شدد الرئيس الصيني شي جين بينج ونظيره الروسي فلاديمير بوتين اليوم الاثنين، على أهمية التعاون خلال اجتماع عُقد في العاصمة القيرغيزية بيشكيك.
وأشار بوتين إلى أن الشراكة بين بلاده ودول المنطقة تتطور بنجاح على المستويين الاقتصادي وسائر المستويات الأخرى. وجاء هذا الاجتماع في وقت تواجه فيه موسكو ضغوطا اقتصادية نتيجة العقوبات الغربية المفروضة عليها على خلفية غزوها لأوكرانيا.
وقال بوتين: "نحن ننفذ مشاريع كبرى في قطاعات الطاقة والصناعة والفضاء والنقل والخدمات اللوجستية"، مضيفاً: "في ظل الوضع الجيوسياسي المعقد الحالي، فإن الشراكة الشاملة والتعاون الاستراتيجي بين روسيا والصين يمثلان نموذجاً للعلاقات بين الدول".
ومن جانبه، قال دميتري بيسكوف، المتحدث باسم الكرملين، للتلفزيون الروسي الرسمي إن حرب أوكرانيا لم تلعب دوراً كبيراً في الاجتماع، الذي ركّز بدلاً من ذلك على العلاقات الثنائية.
وأوضح بيسكوف أن المحادثات تركزت على القضايا التجارية والاقتصادية، "والتي، لأسباب مفهومة، لا يتم مناقشتها علناً بالطبع"
يُذكر أن الصين تعرضت لانتقادات من الاتحاد الأوروبي وأوكرانيا والولايات المتحدة بسبب بيعها سلعاً لروسيا عبر التحايل على العقوبات، في حين تقوم روسيا بتصدير النفط والغاز إلى الصين.
وتحتفل قيرغيزستان هذا العام بالذكرى الخامسة والثلاثين لاستقلالها عن الاتحاد السوفييتي، وتستضيف قمة منظمة شنغهاي للتعاون، وهي تجمع يضم دولاً صديقة لكل من الصين وروسيا.
وقال بوتين إن منظمة شانغهاي للتعاون، التي أسستها الصين وروسيا، تطورت لتصبح منظمة دولية كاملة. وقال شي، وفقا للترجمة الروسية، إن منظمة شانغهاي للتعاون تقدم مساهمة مهمة في الاستقرار والتنمية في المنطقة.
وتحتفل منظمة شانغهاي للتعاون، التي تأسست كمنصة لمكافحة الإرهاب، بالذكرى السنوية الـ25 لتأسيسها هذا العام.
ومن المقرر أن يجري بوتين محادثات غد الثلاثاء مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ورئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان.