توقعت إحصاءات الأمم المتحدة، ارتفاع عدد المسنين في العالم إلى مليار وأربعمائة مليون نسمة بحلول عام 2030، مقارنة بـ مليار نسمة في عام 2019، متجاوزين بذلك عدد الشباب، بحسب الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء بمناسبة اليوم العالمي للمسنين.
وبحسب الإحصاء، فإن هذا النمو سوف يتجلى بشكل كبير في البلدان النامية، مما يحتم التصدي لتحديات الشيخوخة بمنظور إنساني، وتوقعت الأمم المتحدة أيضا أنه بحلول 2050، سيكون شخص من كل 6 أشخاص في العالم قد تجاوز 65 عاما.
ويحتفل باليوم العالمي للمسنين العالم يوم 1 أكتوبر من كل عام والذي حددته الأمم المتحدة في اجتمـاعها يوم 14 ديسمبر عام 1990، بهدف نشر الوعي بين الأفراد والمجتمعات حول أهمية هذا اليوم، وضرورة رعاية كبار السن والحفاظ على حقوقهم وتسليط الضوء على الإسهامات الكبيرة التي يقدمها المسنون في التنمية الشاملة داخل المجتمع، والتعرف على أهـم القضايا التي تتعلق باحتياجاتهـم والخدمـات المقدمـة لهم، ويتم الاحتفـال هـذا العـام تحـت شعـار "كبار السن يقودون العمل المحلي والعالمي: تطلّعاتُنا، رفاهُنا، وحقوقُنا".
ويسلط يوم التوعية العالمي الضوء على الانتهاكات التي قد يتعرض لها كبار السن، حيث تشير الإحصاءات أن فرد من كل 6 أفراد تجاوز سن 60 عاما تعرض لشكل من أشكال الإساءة في مجتمعه خلال العام الماضي. ورغم أن الغالبية العظمي من كبار السن يواصلون العيش في كنف أسرهم ومجتمعاتهم، فإن الرعاية المؤسسية تشكل ملاذا ضروريا لكثيرين، مما يفرض واجبا أخلاقياً وإنسانياً بصون كرامة المقيمين وسلامتهم وحقوقهم.