بعد تقديمها دعوى ضد ألمانيا بتسهيل إبادة الفلسطينيين.. ما هي دولة نيكاراجوا؟ - بوابة الشروق
السبت 20 أبريل 2024 9:44 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد دعوات مقاطعة بعض المطاعم التي ثبت دعمها لجنود الاحتلال؟

بعد تقديمها دعوى ضد ألمانيا بتسهيل إبادة الفلسطينيين.. ما هي دولة نيكاراجوا؟

بسنت الشرقاوي
نشر في: السبت 2 مارس 2024 - 9:10 م | آخر تحديث: السبت 2 مارس 2024 - 9:10 م
تدخل حرب الإبادة الإسرائيلية بحق سكان قطاع غزة شهرها الخامس على التوالي، مع ارتفاع أعداد الشهداء لأكثر من 30 ألف شهيد.

وقالت محكمة العدل الدولية يوم الجمعة، إن دولة نيكاراجوا تقدمت بدعوى للمحكمة التابعة للأمم المتحدة ضد ألمانيا؛ لتقديمها مساعدات مالية وعسكرية لإسرائيل وتوقفها عن تمويل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).

وقالت نيكاراجوا في مذكرة نشرتها المحكمة بلاهاي في هولندا، إنه من خلال هذه الإجراءات "تسهّل ألمانيا ارتكاب الإبادة الجماعية، وهي في كل الأحوال فشلت في التزامها ببذل كل ما هو ممكن لمنع ارتكاب إبادة جماعية".

وكانت نيكاراجوا تقدمت مطلع الشهر الماضي، بطلب لمحكمة العدل للانضمام إلى جنوب إفريقيا في دعواها التي رفعتها على إسرائيل وتتهمها فيها بارتكاب الإبادة الجماعية.

وذكرت المحكمة في بيان سابق، أن نيكاراجوا تعد سلوك إسرائيل "انتهاكا لالتزاماتها بموجب اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها".

* ماذا نعرف عن نكاراجوا؟

1- الموقع والتاريخ

تقع نيكاراجوا في أمريكا الوسطى وهي أكبر جمهوريات أمريكا الوسطى، تحدها من الشمال هندوراس، ومن الشرق البحر الكاريبي، ومن الجنوب كوستاريكا، والمحيط الهادئ من الغرب.

وبحسب الموسوعة البريطانية "بريطانيكا" تتميز نيكاراجوا باقتصادها الزراعي، وعدم توازن بالتنمية الإقليمية.

وكان احتلال الولايات المتحدة لنيكاراجوا منذ عام 1912 وحتى عام 1933 جزءًا من حروب الموز، عندما غزا الجيش الأمريكي العديد من دول أمريكا اللاتينية منذ عام 1898 وحتى عام 1934.

واسم البلاد مشتق من نيكاراو، رئيس السكان الأصليين الذين يعيشون حول بحيرة نيكاراجوا الحالية خلال أواخر القرن الخامس عشر وأوائل القرن السادس عشر.

وتتمتع نيكاراجوا بتاريخ فريد من نوعه، حيث إنها كانت الدولة الوحيدة في أمريكا اللاتينية التي استعمرها كل من الإسبان والبريطانيين.

* السكان

العاصمة الوطنية هي هيماناجوا، وهي أيضًا أكبر مدينة في البلاد ويسكنها حوالي سدس السكان.

أغلبية السكان النيكاراجويين ما بين ثلاثة أخماس وثلثي مجموع السكان هم من الميستوزوزس، وهم الأشخاص من الأوروبيين، مع وجود سكان أصليين مختلطين، ويشكل البيض من أصل أوروبي، أقل من خمس إجمالي السكان، في حين يشكل المنحدرون من أصل أفريقي، والسكان الأصليين، والمجموعات الأخرى مجتمعة ما يقرب من ربع إجمالي السكان.

* اللغة

الغالبية العظمى من النيكاراجويين يتحدثون الإسبانية، باعتبارها اللغة الرسمية الوحيدة في جميع مناطق الساحل الشرقي باستثناء مناطق الساحل الشرقي، بموجب دستور عام 1987 وساحل المحيط الأطلسي يتم سن قانون الحكم الذاتي في نفس العام.

وتتمتع لغات الميسكيتو والسومو، والراما والكريول الإنجليزية بوضع متساوٍ مع اللغة الإسبانية، وعلى الساحل الغربي اختفت لغات السكان الأصليين، على الرغم من أن تأثيرها ظل في أسماء الأماكن والعديد من الأسماء في اللغة الإسبانية النيكاراجوية.

* الديانة

لا يوجد دين رسمي في نيكاراجوا، لكن حوالي نصف سكان نيكاراغوا يعتنقون الكاثوليكية الرومانية، لكن منذ الثمانينيات، نمت البروتستانتية الإنجيلية بشكل كبير، خاصة بين الفقراء، وهي دين حوالي ثلث السكان، وهناك مجتمعات مورافيا وأنجليكانية صغيرة على ساحل البحر الكاريبي، فيما توجد جالية يهودية صغيرة جدًا في المدن الكبرى.

* الزراعة والاقتصاد

تعد نيكاراجوا واحدة من أفقر دول أمريكا اللاتينية، وتعاني من ارتفاع معدلات البطالة وديون خارجية ضخمة.

وتعد التحويلات المالية من النيكاراجويين الذين يعيشون في الخارج والمساعدات الأجنبية المصادر الرئيسية للدخل الأجنبي للبلاد، على الرغم من زيادة الدخل من السياحة منذ التسعينيات، وتعيش نسبة كبيرة من النيكاراجويين في فق، بسحب الموسوعة البريطانية.

وبحسب الصندوق الدولي للتنمية الزراعية، تُمثِّل الزراعة في نيكاراجوا 20٪ من الناتج المحلي الإجمالي ويعمل فيها حوالي 40٪ من القوة العاملة.

ويُنتج صغار المزارعين 90٪ من السلة الغذائية الأساسية، و65٪ من المنتجات الحيوانية، و56٪ من الصادرات الزراعية.

ويأتي من الأسباب التي تُعيق تنمية الزراعة في نيكاراجوا الافتقار إلى البنية الأساسية والقوة العاملة المؤهلة والخدمات الأساسية والنقل.

وفي عام 2016، شملت العمالة الرسمية 75 في المائة من القوة العاملة الزراعية.

وبرغم أن نيكاراجوا تمتعت باستقرار اقتصادي جيد، ونمو اقتصادي مستدام على مدى العقد الماضي، فإن نصيب الفرد في الدخل فيها يظل الأدنى بين جميع بلدان أمريكا الوسطى، حيث بلغ 2086 دولارًا في عام 2015.

وفي عام 2011، وصل معدل الفقر الإجمالي إلى 42.5%، بينما يعيش 14.6% من السكان في فقر مدقع، لكن في المناطق الريفية، فترتفع الأرقام إلى حوالي 63.3% ونحو 26.6% على التوالي، وعلى الرغم من التقدم الكبير، لا يزال الحد من الفقر يشكل تحديا كبيرا.


قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك