المسئولة عن ضرب القواعد الأمريكية.. ماذا نعرف عن الوحدة الصاروخية للحرس الثوري؟ - بوابة الشروق
الثلاثاء 3 مارس 2026 1:00 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل توافق على التبرع بأعضائك بعد الوفاة؟

المسئولة عن ضرب القواعد الأمريكية.. ماذا نعرف عن الوحدة الصاروخية للحرس الثوري؟

الأناضول
الأناضول
أدهم السيد
نشر في: الإثنين 2 مارس 2026 - 1:10 م | آخر تحديث: الإثنين 2 مارس 2026 - 1:10 م

يستثمر كل جيش في قوة ردع يتميز بها، فبينما يعتمد جيش الاحتلال الإسرائيلي على سلاح الطيران الذي يتفوق في استخدامه، اعتمد الحرس الثوري الإيراني على الصواريخ الباليستية لتوجيه الضربات في العمق المعادي له، وخلال الحرب الأخيرة برز دور الوحدة الصاروخية للحرس الثوري في استهداف إسرائيل والقواعد وحاملات الطائرات الأمريكية.

وتسرد الشروق أهم المعلومات عن الوحدة الصاروخية للحرس الثوري الإيراني وفق معلومات وردت في: صحيفة الجارديان، قناة سي إن إن، وكالة رويترز، موقعي ميسيل ثريد، ونيوكليار ثريد.

من رحم الحرب العراقية الإيرانية

استخدم الجيش العراقي خلال حربه ضد إيران خلال الثمانينيات ترسانة من صواريخ سكود أصابت العمق الإيراني، لتعمل إيران على إيجاد سلاح مضاد، والذي وفره الرئيس الليبي السابق معمر القذافي في صفقة صواريخ سكود بي باعها لإيران عام 1984.

التأسيس وأول صاروخ إيراني

أسس الحرس الثوري عام 1985 قوة الطيران والفضاء المسئولة عن تشغيل الطائرات الحربية والصواريخ المستوردة خلال حرب العراق.

ويرجع الفضل في ولادة البرنامج الصاروخي الإيراني للمهندس حسن طهراني العامل بقسم الأبحاث في الحرس الثوري، والذي استخدم تقنية الهندسة العكسية للخروج بأول صاروخ إيراني الصنع، وهو صاروخ نازعات المدفعي المستخدم في الحرب العراقية الإيرانية.

أشرف طهراني بمساعدة الحرس الثوري خلال التسعينيات على صنع عدد من الصواريخ بالوقود السائل سهلة التصنيع، لينتج خلال التسعينيات عدة طرازات من صاروخ شهاب، والتي بلغ مدى أحدث نسخة منها عام 1998 ألف كيلومتر، ما يحقق هدف الردع المرغوب لقدرتها على بلوغ دولة الاحتلال الإسرائيلي.

وتمكن طهراني لاحقًا من الإشراف على إنتاج أول صاروخ إيراني بالوقود الصلب، وهو صاروخ سجيل عام 2008، وذلك قبل أن يتم اغتياله بتفجير مخزن صواريخ عام 2011.

لبنان ساحة تجارب للصواريخ

ولم يشارك الحرس الثوري بحروب ليجرب خلالها الصواريخ الباليستية، ولكن علاقة الحرس بـحزب الله أتاحت له الفرصة بتجربة عملية لصواريخ زلزال ذات الوقود السائل في حرب 2003، ليبدأ برنامج مشابه لدى حزب الله في استخدام الصواريخ الباليستية، حيث أشرف حسن طهراني المنتمي للحرس الثوري في تأسيس الوحدة الصاروخية للحزب.

الحروب الصاروخية الإيرانية

وبدأ الحرس الثوري استخدام الصواريخ الباليستية في حروبه منذ عام 2017 بعملية "ليلة القدر" ضد تنظيم داعش رداً على مهاجمة الأخير للبرلمان الإيراني، ثم في 2018 قصف الحرس الثوري انفصاليين أكراد في كو سنجر بالصواريخ الباليستية، ما أسفر عن مقتل 12 شخصًا، بينما شن الحرس ضربة صاروخية على تنظيم داعش بنفس السنة ردًا على استهداف التنظيم موكب الحرس الثوري.

وحدث أول احتكاك بين الحرس الثوري والقوات الأمريكية عام 2020 برشقة صاروخية إيرانية على قاعدة عين الأسد الأمريكية بالعراق، ردًا على اغتيال قاسم سليماني.

وكرر الحرس الثوري استخدام الصواريخ في اشتباكات حدودية مع الأكراد ودولة باكستان بجانب تنظيم داعش، وتصاعدت الحروب الصاروخية الإيرانية خلال عمليات "الوعد الصادق" بواقع 100 صاروخ في أبريل 2024، و200 صاروخ في أكتوبر من نفس السنة، ثم 500 صاروخ في يونيو 2025.

آلاف الصواريخ وقواعد تحت الأرض

وتملك وحدة الصواريخ مخزونًا ضخمًا من الذخيرة، يقدر بـ3000 صاروخ باليستي، بينما تنتشر القواعد الصاروخية للوحدة في أغلب الولايات الإيرانية، وأكبرها قواعد خوروم آباد، الإمام علي، حاجي عباد، وتتواجد أغلب القواعد الصاروخية تحت الأرض بعمق 500 متر، وتضم قاذفات الصواريخ ومخازن للذخيرة.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك