وقعت نيوزيلندا وجزر كوك، اليوم الخميس، اتفاقا في مجالي الدفاع والأمن، ما يخفف من حدة التوترات التي استمرت لأكثر من عام بين البلدين الواقعين في المحيط الهادئ، على خلفية تعميق علاقات جزر كوك مع الصين.
ولم يكن المأزق الدبلوماسي المتوتر الذي دفع ويلينجتون إلى تعليق مساعدات بملايين الدولارات إلى أفاروا ، صراعا بين قوتين جيوسياسيتين كبيرتين: إذ يبلغ عدد سكان نيوزيلندا 5 ملايين نسمة، فيما يبلغ عدد سكان جزر كوك 15 ألف نسمة.
ومع ذلك، فقد حظي هذا الجمود الطويل باهتمام مراقبي منطقة المحيط الهادئ، لأنه عكس الصراع الذي تواجهه الدول الجزرية الصغيرة ذات العلاقات الوثيقة مع دول غربية مثل نيوزيلندا وأستراليا، في سعيها لتحقيق التوازن بين تحالفاتها التقليدية والانفتاح على عروض بكين.
وفي الإعلان الجديد، تعهدت جزر كوك بأن تكون نيوزيلندا "شريكها المفضل في مجالي الدفاع والأمن"، ما يبدو أنه يبدد احتمال تولي الصين هذا الدور، وهو ما كانت تخشاه ويلينجتون.
وقال وزير خارجية نيوزيلندا، وينستون بيترز، إن ذلك الاتفاق حسم "حالة الغموض" بشأن العلاقات القائمة بين البلدين.