مقتل 9 أشخاص على الأقل وإصابة نحو 100 جراء هجوم روسي واسع على كييف ومناطق أخرى - بوابة الشروق
الثلاثاء 2 يونيو 2026 1:16 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع النجاح لمقترح دمج الأندية الاستثمارية مع الأندية الشعبية؟

مقتل 9 أشخاص على الأقل وإصابة نحو 100 جراء هجوم روسي واسع على كييف ومناطق أخرى

كييف - د ب أ
نشر في: الثلاثاء 2 يونيو 2026 - 10:39 ص | آخر تحديث: الثلاثاء 2 يونيو 2026 - 10:39 ص

شنت روسيا مجددا هجوما واسعا بالصواريخ والطائرات المسيرة على العاصمة الأوكرانية كييف ومناطق أخرى بأنحاء البلاد، ما أسفر عن مقتل تسعة أشخاص، على الأقل، وإصابة نحو 100 آخرين، حسبما ذكر مسئولون أوكرانيون في وقت مبكر من اليوم الثلاثاء.

وسمع دوي انفجارات قوية في أنحاء وسط كييف خلال الليل.

وقال رئيس البلدية فيتالي كليتشكو، عبر تطبيق تليجرام، إن أربعة أشخاص، على الأقل، لقوا حتفهم وأصيب 58 آخرون في المدينة التي يبلغ عدد سكانها نحو ثلاثة ملايين نسمة.

وأضاف كليتشكو أنه تم نقل 40 من المصابين إلى المستشفى، بينهم طفلان.

وقال كليتشكو إن عدة مبان تعرضت لأضرار واندلعت فيها حرائق.

ولجأ العديد من السكان إلى محطات المترو وملاجئ الغارات الجوية، كما شهدت أجزاء من المدينة انقطاعات قصيرة في الكهرباء ومشكلات في إمدادات المياه. وشوهدت أعمدة دخان سوداء تتصاعد فوق وسط كييف مع بزوغ الفجر.

وفي مدينة دنيبرو، لقي خمسة أشخاص على الأقل حتفهم وأصيب 25 آخرون في الهجوم الذي وقع خلال الليل، وفقا للسلطات.

ويتلقى 23 من المصابين العلاج في المستشفيات، بينهم فتاة تبلغ من العمر 13 عاما.

وفي خاركيف، أصيب ما لا يقل عن 10 أشخاص، بحسب رئيس بلدية المدينة الواقعة شرق البلاد. كما استهدفت روسيا مواقع في زابوريجيا.

وقالت القوات الجوية الأوكرانية إن موسكو استخدمت صواريخ باليستية وصواريخ كروز في الهجمات.

ولم يتسن التحقق من هذه البيانات من مصدر مستقل، بما في ذلك أعداد الضحايا.

وفي منطقة بوديلسكي بكييف، انهار مبنى سكني متعدد الطوابق بعد تعرضه للقصف، بحسب ما كتبه رئيس البلدية فيتالي كليتشكو على "تليجرام". وأعربت السلطات عن مخاوفها من احتمال وجود أشخاص عالقين تحت الأنقاض.

وفي مناطق أخرى من العاصمة، ألحق هجوم أضرارا بالطوابق العليا من مبنى سكني مكون من 15 طابقا. كما تم الإبلاغ عن اندلاع عدة حرائق في أنحاء المدينة.

وفي بولندا المجاورة، أعلن الجيش عبر منصة "إكس" أنه وضع أنظمة الدفاع الجوي في حالة تأهب وأرسل طائرات عسكرية ردا على الهجمات الروسية في أوكرانيا.

وتعمد بولندا بانتظام إلى رفع مستوى جاهزيتها خلال الضربات الروسية الكبرى على أوكرانيا، وأحيانا تشرك أيضا مقاتلات تابعة لدول حليفة في حلف شمال الأطلسي (الناتو).

وكانت روسيا قد شنت بالفعل هجوما واسعا على كييف باستخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة خلال مايو الماضي.

وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قد حذر مرارا منذ أواخر الأسبوع الماضي من احتمال وقوع هجوم جوي روسي كبير آخر.

وقال زيلينسكي، في خطاب مصور، السبت الماضي، "لا تزال المعلومات الاستخباراتية التي تشير إلى احتمال وقوع ضربة واسعة النطاق قائمة"، داعيا الأوكرانيين إلى عدم تجاهل إنذارات الغارات الجوية.

ورغم تأكيده أن الدفاعات الجوية الأوكرانية لا تزال في حالة تأهب، أقر زيلينسكي بأن التأخير في وصول الإمدادات العسكرية من الحلفاء الغربيين يسبب صعوبات في التصدي للصواريخ الباليستية وصواريخ كروز.

وتواصل أوكرانيا، بدعم من الدول الغربية، مواجهة العملية العسكرية الروسية منذ أكثر من أربع سنوات.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك