كشفت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن البحيرة حقيقة منشور متداول على مواقع التواصل الاجتماعي، تضمن تضرر إحدى السيدات من تعدي شخص على زوجها وإصابته، وادعاءها بقيام ضباط شرطة بتلفيق قضية له لإجباره على التنازل عن شكوى تقدم بها.
كانت أجهزة وزارة الداخلية قد رصدت تداول المنشور المدعوم بصورة، وبفحص الواقعة تبين أن حقيقتها تعود إلى 17 مارس الماضي، عندما نشبت مشاجرة بين طرف أول، زوج القائمة على النشر، وهو عاطل وله معلومات جنائية، وأصيب بجرح قطعي في الظهر، وطرف ثانٍ عامل أصيب بجروح وكدمات وسحجات متفرقة، وكلاهما مقيمان بدائرة مركز شرطة كفر الزيات.
توصلت التحريات إلى أن الطرفين تبادلا الاعتداء بالضرب، ما أسفر عن إصابتهما، بسبب خلاف حول أولوية المرور أثناء قيادة كل منهما دراجة نارية. كما تبين قيام الطرف الأول بسرقة الدراجة النارية الخاصة بالطرف الثاني على خلفية ذات الخلافات.
وأكدت الأجهزة الأمنية، اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الطرفين في حينه، وما زالت القضية متداولة أمام جهات التحقيق المختصة.
وبسؤال القائمة على النشر، وهي ربة منزل ولها معلومات جنائية، أقرت بأن ما ورد في منشورها من ادعاءات غير صحيح، وأنها اختلقت تلك المزاعم في محاولة لتمكين زوجها من الاستفادة منها قضائيًا.
تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال المذكورة بشأن ادعائها الكاذب، فيما باشرت النيابة العامة التحقيق.