جهود مكثفة لفرق الإنقاذ في فنزويلا لانتشال حارس أمن عالق منذ أسبوع تحت الأنقاض - بوابة الشروق
الخميس 2 يوليه 2026 12:42 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

توقعاتك لـ مباراة مصر وأستراليا؟

جهود مكثفة لفرق الإنقاذ في فنزويلا لانتشال حارس أمن عالق منذ أسبوع تحت الأنقاض

وكالات
نشر في: الخميس 2 يوليه 2026 - 11:24 ص | آخر تحديث: الخميس 2 يوليه 2026 - 11:24 ص

يبذل مئات من رجال الإنقاذ جهودا منذ مساء أمس الأربعاء؛ لإنقاذ مواطن فنزويلي يبلغ 43 عاما، تمكّن من البقاء على قيد الحياة لمدة أسبوع تحت أنقاض مبنى مؤلف من سبعة طوابق.

ولا يزال حارس الأمن هيرنان خيل (43 عاما)، محاصرا داخل كشك الحراسة أسفل المبنى الذي كان يعمل فيه في كاتيا لا مار، وهي منطقة ساحلية سوّيت بالأرض بشكل شبه كامل جراء الزلزالين القويين اللذين ضربا فنزويلا في 24 يونيو الماضي.

وتعمل فرق إنقاذ جاءت من سبع دول منذ ثلاثة أيام للوصول إليه، وفقا لوكالة الصحافة الفرنسية.

وتسبب الزلزالان المتتاليان، بقوة 7.2 و7.5 درجات، واللذان يعدان من أسوأ الكوارث الزلزالية في تاريخ أمريكا اللاتينية، في انهيار مجمعات سكنية كاملة، وانطلاق عمليات بحث وإنقاذ مكثفة للناجين المحاصرين تحت الأنقاض.

وارتفعت حصيلة القتلى إلى 2295 شخصا، وفق ما أعلن رئيس الجمعية الوطنية (البرلمان) خورخي رودريجيز الذي أشار إلى أن أكثر من 11 ألف شخص أصيبوا في الكارثة.

وانتشل أفراد الإنقاذ الأحد الماضي، أبا وابنه على قيد الحياة من تحت أنقاض مبنى منهار بعد أربعة أيام من الزلزالين المدمرين اللذين ضربا فنزويلا.

وكان المشهد بمنزلة بارقة أمل لفرق الإنقاذ الفرنسية والأمريكية إلى تنشط في المنطقة، بينما تسابق الزمن للعثور على المزيد من الناجين.

وحمل أفراد الإنقاذ الرجلين، اللذين بدا عليهما الضعف الشديد وكان كل منهما يضع قناعا، على نقالتين قماشيتين بدائيتين عبر شوارع مليئة بالحطام في لا جويرا إلى سيارة إسعاف كانت في انتظارهما.

وكانت هذه الولاية الساحلية هي الأكثر تضررا من الزلزالين اللذين وقعا قبل أسبوع.

وجاء إنقاذهما بعد 12 ساعة من الجهود الحثيثة من الفرق التي مشطت الأنقاض باستخدام كاميرات بحث متخصصة، إذ عملت بحذر عبر الأنقاض غير المستقرة للوصول إلى الضحايا المحاصرين.

وقال أحد أفراد الأمن المدني الفرنسي إنهما "في حالة ضعف شديد، كما هو الحال مع أي مريض يظل محاصرا تحت الأنقاض أربعة أيام، لذا فإننا نبذل كل ما في وسعنا لإعادة الترطيب وإعطائهما أدوية مختلفة خلال عملية إخراجهما، التي تسير ببطء شديد".

فيما تم إنقاذ ما لا يقل عن 33 شخصا مطلع الأسبوع، غير أن عشرات الآلاف لا يزالون في عداد المفقودين، مما يزيد من المخاوف من أن ضيق الوقت للعثور على ناجين.

ويشير متخصصون، إلى أن احتمالات العثور على أحياء تحت الأنقاض تنخفض بشكل كبير بعد مرور 72 ساعة على وقوع الزلزال.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك