دخل ملف الأرجنتيني إنزو فرنانديز مرحلة تصعيد جديدة داخل نادي تشيلسي، بعد قرار الإدارة معاقبته بسبب تصريحات أثارت جدلاً واسعًا حول مستقبله.
وأعلن مدرب الفريق ليام روزنيور فرض عقوبة إيقاف لمباراتين على اللاعب، معتبرًا أن تصريحاته الأخيرة تُعد نوعًا من عدم الاحترام للنادي، بعدما أشار إلى رغبته في العيش بمدينة مدريد مستقبلاً، وهو ما فُسّر على أنه تلميح للانتقال إلى الدوري الإسباني.
التصريحات أثارت قلقًا داخل النادي اللندني، خاصة في ظل اهتمام محتمل من أندية إسبانية كبرى مثل ريال مدريد، ما زاد من حدة التوتر بين اللاعب وإدارة النادي.
من جانبه، عبّر وكيل اللاعب خافيير باستوري عن غضبه الشديد من القرار، مؤكدًا أن العقوبة «غير عادلة تمامًا» ولا تستند إلى مبررات واضحة، مشددًا على أن موكله لم يصرّح بنيته الرحيل عن تشيلسي.
وأوضح باستوري أن ما تم تداوله في وسائل الإعلام «مجرد تفسيرات واجتهادات صحفية»، مضيفًا أن اللاعب تقبّل العقوبة باحترافية رغم عدم اقتناعه بها.
وفي سياق متصل، أشار وكيل إنزو إلى أهمية اللاعب داخل الفريق، واصفًا إياه بأنه «العمود الفقري» لتشكيلة تشيلسي، ملمّحًا إلى إمكانية فتح باب الرحيل بعد كأس العالم في حال عدم التوصل إلى اتفاق جديد مع النادي، سواء على الصعيد الرياضي أو المالي.