بدأ الناخبون في كوريا الجنوبية صباح اليوم الأربعاء الإدلاء بأصواتهم في انتخابات بلدية ومحلية تعد مؤشرا على مستوى الدعم لحكومة الرئيس لي جاي ميونج الليبرالية التي مر على تشكيلها عام واحد.
وأظهرت استطلاعات رأي أن حزب لي "الديمقراطي" مرشح للفوز بعدد أكبر من المقاعد مقارنة بحزبه المنافس الرئيسي، حزب "قوة الشعب" المحافظ المعارض، في ظل استمرار حالة من الارتباك داخل الحزب الأخير بعد نحو عام ونصف العام من أزمة الأحكام العرفية التي أطلقها الرئيس المحافظ السابق يون سوك يول.
وبالنظر إلى المشهد السياسي المواتي، يرى خبراء أن الحزب الديمقراطي يجب أن يحقق فوزا ساحقا، بما في ذلك الفوز في سباقات رئيسية مثل انتخابات بلدية سول، العاصمة، من أجل منح لي دفعة سياسية واضحة.
وقال جيونج هان-وول، مدير معهد الشعب الكوري للأبحاث: "قاعدة دعم المحافظين تضررت وتفككت بعد عزل يون، بينما أصبحت قاعدة دعم الليبراليين أقوى. وبناء على ذلك، ستحدد نتائج هذه الانتخابات ما إذا كان هذا التفوق سيستمر لفترة طويلة".
وتتنافس الأحزاب في انتخابات الأربعاء على 16 منصبا للبلديات وحكام المقاطعات، كان يشغل حزب قوة الشعب 12 منها. كما سيتم اختيار 14 عضوا جديدا في الجمعية الوطنية المؤلفة من 300 مقعد في انتخابات تكميلية.
وفتحت مراكز الاقتراع أبوابها الساعة 0600 صباحا بالتوقيت المحلي في نحو 14 ألفا و300 مركز اقتراع في أنحاء البلاد، على أن تُغلق الساعة 1800 مساء. ويبلغ عدد الناخبين المؤهلين نحو 6ر44 مليون ناخب، وفقا للجنة الانتخابات.