قال اللواء أحمد جمال الدين، وزير الداخلية الأسبق، إن الشعب المصري وصل إلى قناعة أن هدف جماعة الإخوان الإرهابية كان "التمكين"، مشددا أن "الشعب أدرك أن هذه الجماعة لا هما بتوع ربنا، ولا عارفين يديروا دولة".
وشدد خلال تصريحات تلفزيونية ببرنامج "نظرة" المذاع عبر "صدى البلد" على هامش تدشين كتاب "رجل الأقدار.. سيرة قائد ومسيرة وطن" أن مهما بلغت قدرة أي جهة على التنظيم، لم يكن بمقدورها حشد الملايين التي نزلت الشوارع بشكل عفوي.
وأكد أن جميع المصريين خرجوا إلى الشوارع والميادين في ثورة 30 يونيو، مشيرا إلى أن هناك "فئات من المجتمع، ونساء، كرهوا هذا النظام بعد أن انكشفت حقيقته أمامهم، والشعب كله نزل في ناحية، والإخوان في ناحية ثانية".
وأضاف أن السلفيين والعناصر الثورية الشبابية التي كانت قريبة منهم في وقت ما، اكتشفوا حقيقتهم، مؤكدا أن الجماعة أدركت حجم الكراهية الشعبية تجاهها.
وأشاد بوعي الشعب المصري في الحفاظ على مؤسسات الدولة الوطنية، قائلا: "المصري الأصيل اللي دلوقتي هو صابر ومتحمل، وأصبح أكثر ذكاء وأكثر إدراكا لحقيقة ما يحاك ضد مصر، وعرف دور مؤسساته الوطنية؛ القوات المسلحة، والشرطة، والقضاء والإعلام وكل هؤلاء، أعتقد أننا لازم نشيلهم فوق رؤوسنا".
واختتم: "أنا مؤمن بهذه الرسالة إيمانا كاملا، إذا مكنتش قادر حتى أدعمه ماديا وأديله فلوس على الأقل أدعمه معنويا، الرجل المصري ده لازم يُقدر ويُحترم في كل مؤسسات الدولة ونشيله على كفوف الراحة، وهو ذاهب متوجه لأي مكان، والموظف اللي ميعملش كده يبقى يُخل بالأمن القومي".