شاركت الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة، في أول مائدة مستديرة وزارية سنوية رفيعة المستوى حول الانتقال العادل، والتي تعقد ضمن فعاليات مؤتمر المناخ COP28، المقام بمدينة أكسبو دبي، وذلك بحضور عدد من الوزراء، ونواب الوزراء ورؤساء عدد من الوفود.
وأكدت "فؤاد"، أهمية عقد هذه الجلسة المهمة التي تعد أحد توصيات مؤتمر المناخ COP27، الذي تم عقده بمدينة شرم الشيخ، حيث تنبع أهمية الجلسة في أن قضية العمل على تحقيق انتقال عادل يعتبر من صميم الالتزامات العالمية بشأن المناخ، فاتفاق باريس بشأن تغير المناخ يقرّ بـ«ضرورة تحقيق تحول عادل للقوى العاملة وإيجاد العمل الكريم والوظائف اللائقة»، حيث تحتاج بعض المناطق والبلدان التي ستواجه صعوبات في التعامل مع تلك التغيرات لدعم عمليات الانتقال العادل لديها.
وأشارت وزيرة البيئة، إلى أن الانتقال العادل يعد عنصرًا حاسمًا يساهم في دفع مفاوضات المناخ إلى الأمام، ليس فقط للبناء على ضريبة السلع والخدمات، ولكن أيضًا للتنفيذ الكامل للمساهمات المحددة وطنيًا الحالية.
وأوضحت وزيرة البيئة، أنه باتفاق الجميع على الهدف العالمي الجماعي الجديد لعام 2050، فإن مسارات الوصول إلى المستويات المطلوبة للتخفيف والتكيف ستتطلب تغييرًا كبيرًا في نموذجنا التنموي، ولهذا التغيير تأثيرات اجتماعية واقتصادية ليس فقط على الأفراد والقوى العاملة، ولكن أيضًا له تأثيرات على الممتلكات.
ولفتت إلى ضرورة الأخذ في الاعتبار أهمية العمل على خلق فرص عمل جديدة تتناسب مع التحول الذي سيحدث، كما لا بد من الأخذ في الاعتبار الآثار الاجتماعية التي قد تنجم عن هذا التحول.
وأشارت إلى ضرورة إجراء مزيد من المناقشات حول القطاعات والإجراءات والسياسات في السنوات القادمة.