تشهد أسواق محافظة البحيرة حالة من الترقب والحذر بين المواطنين، في ظل تداعيات الهجمات الأمريكية الإسرائيلية على إيران، وارتفاع سعر الدولار، وهو ما قد يدفع بعض التجار إلى شح المعروض من السلع وتخزينها داخل المخازن بهدف استغلال الوضع ورفع الأسعار.
والتقت "الشروق" بعدد من المواطنين للتعرف على آرائهم حول حالة الأسواق، ومدى استقرار الأسعار، وهل طرأت زيادات خلال الفترة الأخيرة.
تقول سماح عباس، ربة منزل، إن بعض أصحاب المزارع السمكية قاموا بتقليل الكميات المطروحة بالأسواق، ما أدى إلى ارتفاع أسعار الأسماك، حيث وصل سعر كيلو البوري السوبر إلى 200 جنيه، والبلطي إلى 100 جنيه.
من جانبه، أوضح علي محمد، موظف من كفر الدوار، أن قيام الدولة بإنشاء منافذ وأسواق "أهلا رمضان" ساهم بشكل كبير في كبح جماح التجار الذين يستغلون الأزمات لرفع الأسعار أو تخزين السلع بهدف تقليل المعروض والتحكم في السوق.
وأشار طلعت جابر، صاحب سوبر ماركت، إلى أن الأسعار ما زالت مستقرة ولم تشهد أي زيادات في معظم السلع، لافتا إلى وجود تخوف من ارتفاع أسعار السجائر الصينية خلال الفترة المقبلة، نظرا لاعتمادها على الاستيراد البحري وتأثرها المباشر بسعر الدولار.
ومن جانبه، أكد محمد هداية، وكيل وزارة التموين بالبحيرة، أن المحافظة بالتعاون مع الغرفة التجارية ومديرية التموين أنشأت منافذ وأسواق "أهلا رمضان" بجميع المدن والقرى لتخفيف العبء عن المواطنين.
وأضاف أن الحملات التموينية مستمرة للتصدي لجشع التجار ومراقبة الأسواق، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد المخالفين.