نوادر ضائعة.. قصة الخلاف بين شمس بدران وموسيقار الأجيال - بوابة الشروق
الثلاثاء 19 يناير 2021 1:02 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع وصول منتخب مصر لنهائي كأس العالم لكرة اليد؟

نوادر ضائعة.. قصة الخلاف بين شمس بدران وموسيقار الأجيال

شمس بدران
شمس بدران
عبدالله قدري:
نشر في: الجمعة 4 ديسمبر 2020 - 12:21 م | آخر تحديث: الجمعة 4 ديسمبر 2020 - 12:55 م
كانت علاقة وزير الحربية الأسبق شمس بدران بالفنان الراحل محمد عبد الوهاب قوية وعميقة، توطدت على وقع ألحان الغناء التي كانت تجمع موسيقار الأجيال وبدران في منزل الأخير، إلا أن هذه العلاقة طغت عليها بعض مشاعر الغضب بين عبد الوهاب وبدران، عقب خروج شمس بدران من مصر.

وتأتي وفاة وزير الحربية السابق شمس بدران مع نهايات 2020، لتجدد في الأذهان، سيرة الرجل الذي ارتبط اسمه كثيراً بثورة يوليو، ونكسة 1967، وعلاقته مع فناني العصر، وعلى رأسهم محمد عبد الوهاب.

وتستعرض "الشروق" ملامح من علاقة بدران وعبدالوهاب، كانت قد كشفت عنها السيدة نهلة القدسي أرملة عبدالوهاب في حوار سابقٍ لها مع جريدة روز اليوسف في فبراير 2001، أي قبل 14 سنة من وفاتها، حيث وافتها المنية في 16 أغسطس 2015.

الصداقة بين عبد الوهاب وشمس اعترفت بها نهلة القدسي في حوارها مع مجلة روز اليوسف، وتحدثت عن أن بدران كان يطلب من عبد الوهاب تلحين ألحان أمير الشعراء أحمد شوقي وعزيز أباظة في منزله، وكان عبد الوهاب يستجيب لطلب وزير الحربية، وبالفعل لحن له نحو 20 لحناً لم تذع أيها على الإطلاق.

يشير إلى ذلك أيضاً، شمس بدران في مذكراته التي نشرها الصحفي حمدي الحسيني ( خرج شمس بدران لاحقاً ونفى علاقته بالمذكرات)، ويقول إن عبد الوهاب كان يحرص على الغناء خلال تلك الزيارات، وكان عبد الوهاب حسب - مذكرات بدران - يزوره أسبوعياً في منزله، لتوطيد العلاقة بينهما، من باب أن ذلك سيؤثر على ضمه إلى الحفلات التي يشارك فيها الرئيس عبدالناصر.

ونقلت المذكرات على لسان بدران قوله: "عرضت على عبد الوهاب أن نسجل جانبًا من الأغاني والألحان لأتمكن فيما بعد من الاستمتاع بها إذا سافرت وفي أوقات الفراغ، فرحب فوراً"، وتكررت التجارب والتسجيلات التي جمعت بين الاثنين "لم أفكر لحظة في استثمار تلك التسجيلات النادرة بأي صورة من الصور، ولم يخطر ببالي يومًا أن أجعلها عملا تجارياً".

نقطة الخلاف

غادر شمس بدران مصر بعد صدور قرار بالعفو عنه من الرئيس أنور السادات، وهناك في خارج مصر التقيا، فأسمع
بدران عبدالوهاب بعض الألحان القديمة "وجن جنون عبد الوهاب طلبها منه.. لكن بدران رفض وطلب أن يقيما شركة سويا لينتجا هذه الأغاني فرفض عبدالوهاب لأنه يملك شركة بالفعل.. وعرض عبدالوهاب على شمس بدران شيكا مفتوحا وطلب منه أن يضع المبلغ الذي يريده مقابل حصوله على هذه الشرائط إلا أن شمس بدران رفض بشدة".

لكن شمس بدران رفض رواية أرملة عبدالوهاب، وقال إنه لم يفكر يوماً في مساومة موسيقار الأجيال حول الأشرطة "فقط أردتُ أن احتفظ بالتسجيلات لتكون ذكرى جميلة، تعيدني إلى أيام ولحظات قضيتها بصحبة الفنان العبقري".

ويقول بدران: عندما التقيت عبدالوهاب في باريس واستمع إلى الشرائط سألني ماذا ستفعل بها؟ فقلت احتفظ بها لاستعادة الذكريات الجميلة. فاقترح عبدالوهاب عليّ فكرة استثمار مضمونها الفني، وإعادة طرحها في الأسواق عبر الشركة الفنية التي يملكها، ووعدته بمحاولة تجميعها، لكني نسيت "ليس عمداً"، إنما فشلت في العثور عليها، وكنت أنوي أردها إلى صاحبها لأنها لا تمثل بالنسبة لي سوى ذكريات جميلة.

ويختم بدران حديثه عن قصة أشرطة عبد الوهاب بأن ظروف تنقله من مسكن إلى آخر خارج مصر، حالت دون حصوله على الأشرطة، وبالتالي ضاعت غالبية هذه الأشرطة.


قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك