قال الإعلامي محمد سعيد محفوظ إنه تابع خلال الفترة الماضية الضجة الكبيرة التي أحدثها فيلم «الأوديسة» للمخرج والكاتب كريستوفر نولان، موضحًا أنه حاول أكثر من مرة حجز تذكرة لمشاهدة الفيلم، لكنه كان يجد دور العرض كاملة العدد، فيما أكد له أحد موظفي التذاكر أن عددًا كبيرًا من التذاكر جرى حجزه مسبقًا قبل أسابيع، وأن بعض المشاهدين يشاهدون الفيلم أكثر من مرة.
وأضاف خلال تقديمه برنامج "العاشرة"، الذي يعرض على شاشة "إكسترا نيوز"، أنه تمكن أخيرًا من مشاهدة الفيلم، مؤكدًا أنه قضى نحو ثلاث ساعات أمام الشاشة في حالة من الانتباه والانبهار البصري، مشيرًا إلى أن العمل قدم له زاوية جديدة في تناول الملحمة الأسطورية التي قرأها واستمتع بها قبل أكثر من 20 عامًا، وشاهد معالجة سينمائية لها من قبل في فيلم «تروي».
وأكد أن «الأوديسة» تمثل حدثًا سينمائيًا استثنائيًا أحدث تأثيرًا واسعًا في شباك التذاكر عالميًا، لافتًا إلى ضخامة إنتاج الفيلم وتجاوز ميزانيته 250 مليون دولار، إلى جانب نجاحه في إعادة إحياء ملحمة هوميروس القديمة من خلال معالجة بصرية ضخمة، معتبرًا أن العمل لا يقتصر على كونه ملحمة سينمائية، وإنما يفتح أيضًا عددًا من الملفات والقضايا التي تمس مصر والعالم العربي بصورة مباشرة.
وأشار محفوظ إلى أن من أبرز القضايا التي يثيرها الفيلم التهافت الجماهيري الكبير عليه في دور العرض، واختيار المغرب والصحراء الغربية لتصوير عدد كبير من مشاهده، فضلًا عن الجدل المتواصل بشأن إسقاط رؤى غربية معاصرة على التاريخ والأساطير القديمة.
وطرح في هذا السياق تساؤلًا حول موقع مصر من خريطة هذه الإنتاجات العالمية، رغم ما تتمتع به من بحار وصحارى ومواقع ومناظر طبيعية يمكن أن تجعلها وجهة مهمة لصناعة الأفلام العالمية.