قال صندوق النقد الدولي اليوم الخميس، إنه بينما تشهد الولايات المتحدة معدل بطالة، هو الأدنى بشكل قياسي ونموا مستقرا، تسجل البلاد أرقاما متدنية في مجالات أخرى.
وفي تقييمه السنوي عن القوة الاقتصادية الأمريكية، أشار صندوق النقد إلى عدد من الإيجابيات.
ومن المتوقع أن يسجل الاقتصاد الأمريكي أطول فترة نمو له في تاريخه الشهر المقبل ويتراجع معدل البطالة إلى مستويات متدنية قياسية، وترتفع الأجور، وسط توقعات بارتفاع الناتج المحلي الإجمالي بمعدل 6ر2 بالمئة هذا العام.
لكن الصندوق يقول إنه على الرغم من النتائج الإيجابية تلك على مستوى الاقتصاد الكلي، لم تعم تلك الفوائد من البيانات الاقتصادية القوية على مستوى واسع بالبلاد.
ووجد تقرير صندوق النقد الدولي على سبيل المثال أن الأسرة الأمريكية العادية لم يزد دخلها سوى بنسبة 2ر2 بالمئة مقارنة بأواخر التسعينيات. وبالعكس، نما الناتج الاقتصادي بمعدل 23 بالمئة خلال الفترة ذاتها.
أكثر من ذلك، لا يزال معدل الفقر قريبا من المستوى الذي كان عليه قبل الأزمة المالية بقليل، وأن نحو 45 مليون أمريكي أو حوالي 13 بالمئة من السكان يعيشون حاليا في فقر.
وقال صندوق النقد الدولي أيضا إن الدين العام المرتفع للبلاد، والبالغ 78 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي "هو في مسار لا يمكن الاستمرار فيه بنفس الوضع".
وأضاف أيضا أن متوسط العمر المتوقع في الولايات المتحدة أقل بكثير عن نظيره في دول مجموعة السبع الكبرى الأخرى، ويرجع ذلك بشكل كبير إلى تعاطي جرعات عالية من العقاقيروحالات الانتحار. وعلى الرغم من الانفاق المرتفع على التعليم، لا تزال النتائج مخيبة للآمال.
وقال الصندوق إن الولايات المتحدة يمكن أن تتصدي للمشاكل بطرق متعددة، بما في ذلك العمل بنظام منح إجازة أسرية مدفوعة الأجر، وزيادة الحد الأدنى للأجور على المستوى الاتحادي، وتعزيز الإعانة الاجتماعية.