قال الدكتور حاتم بدوي، أمين عام شعبة الصيدليات باتحاد الغرف التجارية، إن ما يُسمى "بروتوكولات التعاون" بين العيادات والصيدليات أو مراكز الأشعة هو "اتفاق وليس بروتوكولا وهو مخالف لآداب المهنة"، سواء بالنسبة للطبيب البشري أو للصيدلي أو لمركز الأشعة المتعاون في هذا الأمر.
وشدد خلال تصريحات تلفزيونية ببرنامج "تحت الشمس" أن هذه التصرفات غير صحيحة ولا تصب في صالح المريض.
ودعا المواطنين إلى ضرورة توخي الحذر، قائلا: "إذا الطبيب البشري قال لحضرتك لا تصرف الدواء إلا من هذه الصيدلية أو قال لك لا تجر هذه الأشعة أو هذا التحليل إلا في هذا المركز، لا تستجيب للكلام الذي يقوله لك وتشك فيه شخصيا".
وعزا ذلك إلى الاتفاق المسبق والمصلحة متبادلة بين الطرفين، مشددا أن ظل الوضع الاقتصادي الراهن والضغوط التي يعاني منها المواطن، "لا يصح ممارسة مثل هذه الأفعال والممارسات التي هي لا مهنية ولا أخلاقية ولا يجب أن تكون موجودة في المجال سواء من الطبيب أو الصيدلي".
وأكد أن هناك بعض الأطباء الذين يمارسون هذا السلوك مع بعض الصيدليات، مشيرا إلى أن أعدادهم " قليلة جدًا تكاد لا تذكر".
وأوضح أن توجيه الطبيب لصرف الدواء من صيدلية بعينها، يعني حتما "مصلحة أو منفعة " مادية لتلك التوجيهات، لافتا إلى عدم وجود مبرر لإجبار المريض على مكان محدد، لا سيما أن الدواء متوفر في أكثر من 84 ألف صيدلية على مستوى الجمهورية.
وأوضح أن الصيادلة في بعض المناطق الشعبية يراعون الظروف الاجتماعية للمرضى، ويسمحون لهم بتأجيل دفع جزء من العلاج أو إبقاء مبالغ مالية عليهم.