شرع وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف، في زيارة إلى إسبانيا هي الأولى من نوعها لمسؤول جزائري رفيع منذ نحو 4 سنوات.
كانت الجزائر، أعلنت في 8 مايو 2022، تعليق معاهدة الصداقة وحسن الجوار والتعاون التي أبرمتها مع إسبانيا قبل 20 عاما، كما قررت سحب سفيرها؛ على خلفية موقف مدريد من قضية الصحراء الغربية.
لكن سفير الجزائر عاد إلى منصبه مع نهاية 2023، كما استأنفت المبادلات التجارية بين البلدين بداية 2024، موازاة مع عودة بعض الدفء للعلاقات الدبلوماسية.
وجاء في بيان للخارجية الجزائرية، أن وزير الدولة، وزير الشئون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشئون الإفريقية، أحمد عطاف، عقد اليوم السبت، بالعاصمة الإسبانية مدريد، جلسة عمل مع نظيره الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس بوينو.
وكشف ذات المصدر، أن هذا الاجتماع الثنائي يأتي في إطار زيارة عمل يقوم بها عطاف، إلى المملكة الاسبانية.
وكشف أن الطرفين "استعرضا واقع علاقات التعاون والشراكة بين البلدين وآفاق إضفاء المزيد من الحركية عليها، لاسيما في الميادين المرتبطة بالطاقة والتجارة والاستثمار والنقل، فضلا عن التعاون القضائي والقنصلي".
كما أشار إلى أن عطاف وألباريس، أكدا ضرورة انتهاز الزيارة المرتقبة قريبا للوزير الإسباني إلى الجزائر من أجل التحضير الأمثل لعقد الدورة الثامنة للاجتماع رفيع المستوى الجزائري- الإسباني.
وتبادل الوزيران، وجهات النظر حول عديد القضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها تطورات الأوضاع في منطقة الساحل الصحراوي والتحديات المشتركة في الفضاء الأورو - متوسطي.