بدعم روسي... مالي تستعيد السيطرة على مدينة كيدال بعد 5 أشهر من سيطرة الانفصاليين - بوابة الشروق
الأربعاء 7 أكتوبر 2026 4:48 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

إذا كان القرار بيدك بشأن الجهاز الفني لمنتخب مصر.. ماذا تختار؟

بدعم روسي... مالي تستعيد السيطرة على مدينة كيدال بعد 5 أشهر من سيطرة الانفصاليين


نشر في: الأربعاء 7 أكتوبر 2026 - 3:45 ص | آخر تحديث: الأربعاء 7 أكتوبر 2026 - 3:45 ص

 استعادت القوات المسلحة المالية السيطرة على مدينة كيدال شمالي البلاد، بعد خمسة أشهر من سيطرة متمردين انفصاليين من جبهة تحرير أزواد وجماعة نصرة الإسلام، وهي جماعة مسلحة مرتبطة بتنظيم القاعدة، عليها، حسبما أعلنت الحكومة الانتقالية في الدولة الواقعة بغرب إفريقيا الثلاثاء.

وقال المتحدث باسم الحكومة، البريجادير عيسى عثمان كوليبالي، في بيان تلاه عبر التلفزيون الرسمي، إن استعادة معقل الطوارق تمت بواسطة قوات جوية وبرية، وبمساعدة مجموعة "فيلق أفريقيا" شبه العسكرية الروسية.

لكن الجماعات المسلحة التي كانت تسيطر على المدينة قالت إن الجيش المالي دخل كيدال الثلاثاء من دون قتال. وقال محمد المولود رمضان، المتحدث باسم جبهة تحرير أزواد، في بيان صحفي إن انسحاب الجبهة جاء جزئيا نتيجة ـ"الاستخدام المفرط للقدرات الجوية من جانب المرتزقة الروس التابعين لفيلق أفريقيا".

وتعاني مالي منذ أكثر من عقد من هجمات مسلحين مرتبطين بتنظيمي القاعدة وداعش، إلى جانب تمرد انفصالي يخوضه الطوارق في شمال البلاد.

وأصبحت منطقة الساحل الشاسعة في غرب أفريقيا أكثر مناطق العالم فتكا بسبب التطرف. وتحولت الحكومات العسكرية في مالي وبوركينا فاسو والنيجر خلال السنوات الأخيرة من حلفائها الغربيين إلى روسيا طلبا للمساعدة في محاربة المسلحين المرتبطين بتنظيمي القاعدة وداعش.

وفيلق أفريقيا هو وحدة عسكرية روسية حلت محل مجموعة فاجنر للمرتزقة، وتعاونت مع الجيش المالي لملاحقة المتطرفين.

وانسحب الجيش المالي من كيدال في أبريل ، عقب سلسلة من الهجمات في أنحاء البلاد أسفرت عن مقتل وزير الدفاع الجنرال ساديو كامارا.

وقال رضا لعموري، الخبير في شؤون الساحل لدى مركز السياسات من أجل الجنوب الجديد، ومقره المغرب، إن استعادة كيدال "تمثل انتصارا رمزيا كبيرا للحكومة المركزية".



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك