رقية السادات تستعيد ذكريات والدها قبل اغتياله: كان دايمًا يقولي إنتي بنت عمري - بوابة الشروق
الأربعاء 7 أكتوبر 2026 3:47 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

إذا كان القرار بيدك بشأن الجهاز الفني لمنتخب مصر.. ماذا تختار؟

رقية السادات تستعيد ذكريات والدها قبل اغتياله: كان دايمًا يقولي إنتي بنت عمري

حنان عاطف
نشر في: الأربعاء 7 أكتوبر 2026 - 2:23 ص | آخر تحديث: الأربعاء 7 أكتوبر 2026 - 2:23 ص

 قالت رقية السادات، ابنة الرئيس الراحل محمد أنور السادات، إن والدها كان من المقرر أن ينهي العرض العسكري في ذكرى نصر أكتوبر ثم يتوجه إلى ميت أبو الكوم، مضيفة: “بابا كان سلاح إشارة، فكان دايمًا يحب يجلس في الجنينة بالبلد، فقالي أنا هخلص العرض وهبعتلك العربية تعاليلي على ميت أبو الكوم نقعد في الطل، ولكن حصلت الكارثة”، مشيرة إلى اغتياله.

وأضافت عبر مداخلة هاتفية على قناة الشمس 2، أمس الثلاثاء، أن والدها كان صائمًا يوم اغتياله، لأنه كان يحرص على صيام يومي الاثنين والخميس، مشيرة إلى أنها شاهدت خبر اغتياله على التلفزيون، قائلة: “أصل ده عرض عسكري مش هنبقى مستضافين فيه”.

وتابعت أن "السادات" رفض تمامًا ارتداء بدلة الوقاية من الرصاص، رغم مطالبتها له بذلك، قائلة: “قلت له لازم تلبس الحزام الواقي”، ليرد عليها: “أنا مش جبان واللي عايزه ربنا هيكون”.

واستكملت أن والدها كان يتمتع بدرجة إيمان عالية، وكان يناجي ربه، مشيرة إلى أن كلمات كثيرة قالها أثرت فيها، وأنها كلما ذهبت إليه تأخذ منه القيم والمبادئ والأخلاق.

وتحدثت عن طبيعة شخصيته، قائلة إنه لم يكن يحب الجلوس في الأماكن المغلقة، وكان دائمًا يفضل الأماكن المفتوحة والجلوس في مواجهة السماء، مضيفة: “أنا الكبيرة، وكان دايمًا يقولي إنتي بنت عمري”.

وعن ما تردد بشأن مسامحتها لمن اغتالوا والدها، نفت ذلك بشكل قاطع، مؤكدة: “مش غافراها، ولم أقل ذلك.. أغفر للي حرموني من أبويا؟ لا والله لا يسامحهم، لأني لغاية اليوم موجوعة، وأنا الكبيرة وكنت سره”.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك