بعد وفاته.. رحلة عبد الرحمن العجلان في نشر العلم الشرعي من الكتاتيب إلى المسجد الحرام - بوابة الشروق
الثلاثاء 16 أبريل 2024 11:59 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد دعوات مقاطعة بعض المطاعم التي ثبت دعمها لجنود الاحتلال؟

بعد وفاته.. رحلة عبد الرحمن العجلان في نشر العلم الشرعي من الكتاتيب إلى المسجد الحرام

عبد الرحمن العجلان
عبد الرحمن العجلان
عمرو محمد
نشر في: السبت 8 مايو 2021 - 12:16 ص | آخر تحديث: السبت 8 مايو 2021 - 12:16 ص

توفي الداعية السعودي المعروف، الشيخ عبدالرحمن بن عبدالله العجلان، أمس الجمعة، عن عمر ناهز 85 عاما، بعد رحلة طويلة مع العلوم الشرعية دراسة وتدريسا في المسجد الحرام.

ونعى أقارب وأصدقاء وطلاب العجلان، الداعية بعبارات مؤثرة، أشادوا فيها بجهوده في نشر العلم الشرعي.

العجلان من مواليد عيون الجواء، إحدى محافظات منطقة القصيم العام 1938.

بدأ الراحل تعليمه في الكتاتيب بمحافظته عيون الجواء، قبل أن يلتحق في العاشرة من عمره بالمدرسة الفيصلية في مدينة بريدة بالقصيم، وهي أول مدرسة فتحت في القصيم وتخرج منها بعد 4 سنوات.

التحق العجلان بعدها بمعهد بريدة العلمي، ثم التحق بكلية الشريعة بالرياض، ومن ثم بالمعهد العالي للقضاء عند أول افتتاحه عام 1966.

بدأ مسيرته العملية عام 1953، حيث تم تعيينه مدرسا في مدرسة ثرمداء الابتدائية، ثم اختير مدرسا في معهد المدينة العلمي قبل تخرجه من الكلية بسنتين، وفي هذه الأثناء كلف بالتدريس بالمسجد النبوي، ثم كلف بعدها بالتدريس بكلية الشريعة بالرياض.

وعمل قاضيا في عدد من محاكم الإمارات بين عامي 1969 و1973، قبل أن يعود قاضيا في المحكمة الكبرى بمكة المكرمة، واستمر فيها مع التكليف بالتدريس في المسجد الحرام حتى عام 1989، حيث عين حينها رئيسا لمحاكم منطقة القصيم حتى العام 1999.

وفي العام 1999، أحيل إلى التقاعد المبكر بناءً على طلبه، ليواصل التدريس في المسجد الحرام، بجانب التدريس في جامعة أم القرى بكلية الشريعة قسم القضاء، وبالقسم العالي بدار الحديث الخيرية بمكة المكرمة.

وعلى الصعيد الإعلامي، شارك العجلان في الإجابة على سؤال على الهاتف في إذاعة القرآن الكريم من الرياض منذ العام 2000 وحتى العام 2007.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك