قال غازي حمد، عضو وفد حماس المفاوض، إن الحركة لا تزال تتمسك بأهدافها الوطنية المتمثلة في الحفاظ على حقوق الشعب الفلسطيني، لافتا في الوقت ذاته إلى أن هذه المفاوضات كانت "صعبة وقاسية".
وأضاف في تصريحات لـ "الجزيرة"، أن الحركة حاولت التوصل لأفضل صيغة يمكن الوصول إليها، مشددا أن قضية السلاح مرتبطة بقضايا أخرى، كانسحاب إسرائيل من قطاع غزة وإعادة الإعمار.
وشدد أن إسرائيل لن تتدخل في عملية نزع السلاح، منوها أن "اللجنة الوطنية هي من سيقوم بهذه المهمة"، مضيفا: "لن ننفذ أي خطوة إذا لم تنفذ قوات الاحتلال التزاماتها ضمن الاتفاق".
وأكد أن حماس لن تقدم على أي خطوة فيما يتعلق بنزع السلاح قبل انسحاب إسرائيل من القطاع، موجها الشكر لمصر وقطر وتركيا على جهودهم في التوصل إلى هذا الاتفاق.
وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، التوصل إلى "اتفاق تاريخي" يقضي ب"النزع الكامل" لسلاح حركة حماس وجميع الفصائل المسلحة الأخرى في قطاع غزة، معتبرا أن الاتفاق يمهد لمرحلة جديدة من السلام والأمن، في إطار تنفيذ خطته ذات العشرين نقطة.
وأوضح أن الاتفاق سيفضي إلى إدارة قطاع غزة من قبل حكومة فلسطينية جديدة "تعمل بشكل وثيق مع مجلس السلام لمساعدة الشعب الفلسطيني"، بينما "تحصل إسرائيل على الأمن الذي تستحقه، ولن يُستخدم قطاع غزة مجددا قاعدة لشن هجمات".