قال الدكتور إبراهيم جبر رئيس شركة مياه الشرب والصرف الصحي بمحافظة مطروح، مؤكدًا أن الدولة تعمل على تحلية مياه البحر في المناطق الساحلية، مؤكدًا أن المحافظة كانت تعاني منذ خمس سنوات من أزمة خانقة في مياه الشرب.
وأضاف خلال لقائه ببرنامج «الجدعان» على شاشة «القاهرة والناس»، مساء الخميس، أن الخيار الوحيد أمام الدولة تمثل في العمل على إنشاء محطات تحلية، وذلك من أجل زيادة كميات المياه المتوفرة وتقليل فترات المناوبة في مطروح، موضحًا أن محطتي الرميلة 1 و2 كلّفت 680 مليون جنيه، والرميلة 3 كلفت نحو 460 مليون جنيه.
وأشار إلى إنشاء محطة لتحلية المياه في مدينة الضبعة، دخلت الخدمة منذ ستة أشهر، بطاقة إنتاجية تصلل إلى 40 ألف متر مكعب بشكل يومي ضمن المرحلة الأولى، بتكلفة 980 مليون جنيه.
وأوضح أن سبب ارتفاع تكلفة إنشاء محطات تحلية مياه البحر تعود إلى كونها تصنيعًا خارجيًّا، لكنها تحتوي أيضًا على مكونات محلية مثل الفلاتر والوصلات الداخلية، مشيرًا إلى أن أغشية المحطات تُستورد من الخارج وتنتجها شركات محدودة على مستوى العالم.
ونوه بأن تكلفة المتر المكعب من مياه البحر المحلاة تصل إلى 10.5 جنيه، وهو متوسط السعر العالمي، لافتًا إلى أن المحطات تعمل وفقًا للمواصفات القياسية العالمية، وأن كل متر مياه يُكلف أربعة كيلو طاقة.
وأكد جبر، أن تحلية مياه البحر قد تكون حلًا مفيدًا لاستصلاح الصحراء بالنظر إلى التطور العلمي الراهن وتوفير مصادر الطاقة، موضحًا أن العائد سيكون كبيرًا لا سيما مع زراعة محاصيل استراتيجية.