برغيف خبز وملعقة.. كيف قهر الأسرى الفلسطينيين إسرائيل بأدوات المطبخ؟ - بوابة الشروق
الثلاثاء 24 فبراير 2026 11:09 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل توافق على التبرع بأعضائك بعد الوفاة؟

برغيف خبز وملعقة.. كيف قهر الأسرى الفلسطينيين إسرائيل بأدوات المطبخ؟

إلهام عبدالعزيز
نشر في: الأربعاء 8 سبتمبر 2021 - 11:46 ص | آخر تحديث: الأربعاء 8 سبتمبر 2021 - 11:46 ص

تعددت محاولات هروب الأسرى الفلسطينيين من سجون الاحتلال الإسرائيلي، مستخدمين العديد من الحيل لإنجاح عملية الهروب، وكانت آخر المحاولات الناجحة، التي نفذها الأسرى الستة صباح أمس الأول الاثنين، بعدما تمكنوا من الفرار من سجن جلبوع، أكثر السجون الإسرائيلية تحصينًا، والذي تم بناؤه بطريقة محكمة واستخدام أحدث التقنيات الأمنية.

وفي السطور التالية نرصد محاولات هروب الأسرى الفلسطينيين باستخدام أدوات المطبخ:

• حمزة يونس والهروب من المغسلة

حاول الأسير الفلسطيني حمزة يونس، الهروب من السجن بعدما حكم عليه بـ7 أحكام مؤبدة أي ما يقرب من 365 سنة، تميزت قصة يونس مع الهروب، بالتحدي والإصرار، حيث حاول الهرب 3 مرات كانت آخرها هروبه من سجن الرملة سنة 1967، عن طريق نافذة غرفة المغسلة في السجن، وعاد بعدها للعمل في حركة فتح.

• رغيف الخبز والهروب الكبير

في 17 مايو 1987، تمكن 6 أسرى ينتمون لحركة الجهاد الإسلامي من الهروب من سجن غزة المركزي، ولكن كيف ذلك؟ حيث لم يكن في حسبان الجهاز الأمني الإسرائيلي أن يتمكن أسير منهم من الهرب.

أحد الأسرى ويدعى مصباح الصّوري، طلب من أحد أصدقائه لدى زيارته له، أن يضع له منشارة حديد في رغيف الخبز ليستخدمها في نشر قضبان باب الزنزانة.

وبالفعل استخدم الصوري ورفاقه الستة، منشارة الحديد واستمروا في نشر قضبان غرفتهم لمدة سبعة أيام متواصلة سرا.

وخرج الأسير مصباح الصوري أولاً ثمّ تبعه باقي رفاقه بالخروج من النافذة الصغيرة، وتسلقوا عبر شجرة كبيرة وعالية، كانت بجوار أسوار السجن، وقفزوا إلى الخارج، ولم يكتشف الاحتلال عملية الهروب إلا في السادسة صباحا، أي بعد أربع ساعات من الهروب، ليسطروا بذلك أشهر عمليات الهروب من السجون الإسرائيلية.

• الهروب بملعقة الطعام

تلقت إسرائيل صفعة قوية، عندما اكتشفت صباح أمس الأول الاثنين، فرار 6 من الأسرى الفلسطينيين من سجن جلبوع بمدينة بيسان.

وذكرت صحيفة أن الهاربين الستة كانوا في نفس الزنزانة، وأنهم استخدموا ملعقة صدئة أخفوها خلف ملصق وحفروا نفقًا تحت حمام الزنزانة وخرجوا منه إلى خارج السجن.

وأفاد موقع "قناة 12 العبرية" أن حفر النفق تم أسفل المرحاض ويعتقد أنه استغرق عدة سنوات، وتمكنوا من الخروج عبر حفرة الصرف الصحي للسجن، وأضاف الموقع أن الهاربين كانت تنتظرهم 6 سيارات لنقلهم إلى الضفة الغربية.

ونشر نادي الأسير الفلسطيني أسماء الفارين، وأبرزهم زكريا الزبيدي، القائد السابق في كتائب شهداء الأقصى، وخمسة من أعضاء حركة الجهاد الإسلامي.

 



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك