إيران تودع علي خامنئي في مدينة مشهد وسط تصعيد أمريكي جديد - بوابة الشروق
الخميس 9 يوليه 2026 10:39 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

من يحسم مباراة ربع النهائي بين فرنسا والمغرب؟

إيران تودع علي خامنئي في مدينة مشهد وسط تصعيد أمريكي جديد

وكالات
نشر في: الخميس 9 يوليه 2026 - 9:43 ص | آخر تحديث: الخميس 9 يوليه 2026 - 9:43 ص

دخلت إيران فجر الخميس المرحلة الأخيرة من مراسم تشييع جنازة المرشد الأعلى الراحل علي خامنئي، تمهيدا لمواراته الثرى في مشهد، بعد مواكب استمرت ستة أيام في إيران والعراق وتوقعات بمشاركة ملايين الأشخاص، وسط غياب نجله وخليفته مجتبى عن الظهور. ويتزامن ذلك مع تجدد التصعيد في مضيق هرمز، إذ أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضربات جديدة على إيران عقب هجمات على سفن، وسط دعوات أممية وإقليمية لخفض التوتر.

وبحسب وكالة للأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا)، سيوارى خامنئي في مسقط رأسه مشهد، شمال شرق إيران، قرب مقام الإمام الرضا.

وعلى مقربة من هذا المقام دفنت شخصيات إيرانية بارزة، من بينها ملوك سابقون والرئيس الراحل إبراهيم رئيسي، الذي قضى عام 2024 في حادث تحطم مروحية بأذربيجان.

وقال مدير مكتب خامنئي، محمد محمدي كلبايكاني، للتلفزيون الرسمي إن المرشد الراحل أوصى بأن يكون مثواه الأخير في مشهد.

وتوقع محافظ مشهد حسن حسيني، في تصريحات نقلها التلفزيون الرسمي، مشاركة "15 مليون شخص" في مراسم الدفن، وهو رقم يفوق عدد سكان المدينة بأكثر من خمسة أضعاف.

وكان مقررا أن تبدأ المراسم عند السادسة صباحا بالتوقيت المحلي، قبل أن تنقل وسائل إعلام محلية عن المنظمين تأجيلها إلى الثانية بعد ظهر الخميس، بسبب تأخر مراسم التشييع في العراق.

وتقع مشهد على مسافة تزيد على 1500 كيلومتر من كربلاء، حيث كان الجثمان لا يزال موجودا مساء الأربعاء، ما جعل موعد الدفن مرتبطا بانتهاء الوداع هناك.

وقبل ساعات من الموعد المحدد، احتشد آلاف الأشخاص في شوارع مشهد حاملين الأعلام الإيرانية والرايات الحمراء، ومرددين هتافات "الموت لأمريكا"، بحسب محطة "فرانس ٢٤" الإخبارية.

وفي العراق، ودعت حشود واسعة في النجف وكربلاء خامنئي، بينما كان نعشه ملفوفا بالعلم الإيراني، تعلوه عمامته السوداء.

ومثلت مراسم العراق محطة مركزية في التشييع، إذ استقطبت ملايين المشاركين.

وشارك في مراسم العراق مسؤولون إيرانيون بارزون، بينهم الرئيس مسعود بزشكيان ووزير الخارجية عباس عراقجي، إضافة إلى قادة عسكريين، في مقدمتهم قائد فيلق القدس في الحرس الثوري إسماعيل قاآني.

لكن مجتبى خامنئي، الذي خلف والده في منصب المرشد الأعلى، لم يظهر في أي من المراسم، ولم تسجل له إطلالة علنية منذ تعيينه في مارس.

وفي الأثناء، قال ترامب، الأربعاء، إنه أمر بشن ضربات جديدة على إيران، محذرا من عواقب "أسوأ بكثير" إذا واصلت طهران استهداف السفن في مضيق هرمز.

وعقب إعلان سنتكوم تنفيذ موجة ثانية من الضربات خلال ليلتين، تحدثت وسائل إعلام إيرانية عن انفجارات على امتداد الساحل الجنوبي، بينها جزيرة كيش وبندر عباس وكنارك وتشابهار، مع انقطاع الكهرباء عن أجزاء من بعض المدن.

ونشر ترامب صورة لما بدا أنه قصف موقع داخل إيران، وكتب أن ذلك "انتقام" من ضربات اليوم السابق ضد السفن، مضيفا: "إذا تكرر ذلك، سيصبح الأمر أسوأ بكثير".

وكان قد توقع في وقت سابق أن تنتهي جولة التصعيد سريعا، من دون استبعاد العودة إلى المحادثات.

وأوضحت سنتكوم أن الضربات استهدفت الحد من قدرة إيران على تهديد حرية الملاحة، مؤكدة أن واشنطن تحمل طهران مسئولية "العدوان غير المبرر" على السفن التجارية.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك