حشدت الشرطة الوطنية الإندونيسية وحدات متخصصة إلى جانب الوكالة الوطنية للبحث والإنقاذ "باسارناس" لتكثيف عمليات البحث في مضيق سوندا، بعد انقطاع الاتصال بزورق سريع كان يقل فريقا من الصحفيين أثناء تغطيتهم ثوران بركان جبل أناك كراكاتاو.
وتضم المجموعة المفقودة المصور الصحفي لوكالة الأنباء الإندونيسية "أنتارا" م. باجوس خويروناس، وأري باسوكي من مؤسسة ميرديكا الإعلامية الإندونيسية، ويودهيستيرا من شبكة "آي نيوز"، وداوس من "وكالة الأناضول"، والمصور الصحفي المستقل دونال حسني، بالإضافة إلى شخصين آخرين لا تزال السلطات تتحقق من هويتيهما، وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء الإندونيسية "أنتارا".
وقال رئيس شعبة العلاقات العامة في الشرطة الوطنية، المفتش العام جوني إديزون إسير، في جاكرتا، أمس الثلاثاء، إن قوة الشرطة ملتزمة بتقديم الدعم العملياتي الكامل للعثور على جميع أفراد الطاقم المفقودين.
وأضاف جوني: "ستواصل الشرطة الوطنية التعاون وتقديم أقصى دعم في عملية البحث هذه. ونأمل أن يتم العثور على جميع أفراد الطاقم الإعلامي سالمين وفي أقرب وقت ممكن."
وحسب تقارير الشرطة، غادر الفريق رصيف باجيدونجان في كاريتا أمس الأول الاثنين في نحو الساعة 14:00 بتوقيت غرب إندونيسيا، على متن زورق سريع متجها إلى بركان جبل أناك كراكاتاو.
وكان آخر اتصال مسجل بالزورق في الساعة 14:42 بتوقيت غرب إندونيسيا، قبل أن تنقطع جميع الإشارات في الساعة 15:04.