أعلنت وزارة الدفاع السعودية، مساء الثلاثاء، اعتراض طائرتين مسيرتين استهدفتا حقلا نفطيا.
وأفاد المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع السعودية تركي المالكي، باعتراض وتدمير مسيّرتين في الربع الخالي متجهتين إلى حقل شيبة.
وسبق أن أدانت جددت السعودية في بيان لوزارة خارجيتها، الاعتداءات الإيرانية على المملكة والدول الخليجية، مؤكدة أن تلك الهجمات "لا يمكن قبولها أو تبريرها بأي حال"، وأن المملكة تحتفظ بالحق الكامل في ردع العدوان.
وقال البيان: "تجدد وزارة الخارجية إدانة المملكة العربية السعودية القاطعة للاعتداءات الإيرانية الآثمة ضد المملكة، ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وعددٍ من الدول العربية والإسلامية والصديقة، والتي لا يمكن قبولها أو تبريرها بأي حال. وتؤكد المملكة احتفاظها بحقها الكامل في اتخاذ جميع الإجراءات التي تكفل حماية أمنها وسيادتها وسلامة المواطنين والمقيمين، وردع العدوان"، بحسب ما أوردت وكالة "واس" السعودية للأنباء.
وأضافت وزارة الخارجية السعودية أن "مهاجمة الأعيان المدنية والمطارات والمنشآت النفطية، لا تدل إلا على الإصرار على تهديد الأمن والاستقرار والانتهاك السافر للمواثيق الدولية والقانون الدولي".
وتابعت: "فيما يتعلق بدعوة رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية التي أوضح فيها أنه ليس لديهم خطط للاعتداء على دول الجوار، وأنه تم اتخاذ قرار بذلك من قبل مجلس القيادة، فإن المملكة تؤكد أن الجانب الإيراني لم يطبق تلك الدعوة على أرض الواقع، سواء خلال إلقاء الرئيس الإيراني لكلمته أو بعدها واستمر في اعتداءاته مستندًا لحجج واهية لا تستند لأي حقيقة، بما فيها مزاعم سبق وأوضحت المملكة عدم صحتها وهي المتعلقة بانطلاق طائرات مقاتلة وطائرات تزود بالوقود من المملكة للمشاركة بالحرب، بينما الواقع أن تلك الطائرات تقوم بدوريات جوية لمراقبة وحماية أجواء المملكة ودول مجلس التعاون من الصواريخ والمسيرات الإيرانية".