189 مستوطنا يقتحمون الأقصى بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي - بوابة الشروق
الإثنين 25 مايو 2020 7:03 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع احتواء أزمة كورونا في المنطقة والعالم قريبا؟

189 مستوطنا يقتحمون الأقصى بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي

أ ش أ
نشر فى : الخميس 10 أكتوبر 2019 - 1:15 م | آخر تحديث : الخميس 10 أكتوبر 2019 - 1:17 م

اقتحم 189 مستوطنًا باحات المسجد الأقصى المبارك اليوم الخميس، من جهة باب المغاربة.

وأفاد بيان صادر عن دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس بأن 159 مستوطنا و30 طالبا من طلبة المعاهد الدينية اقتحموا المسجد الأقصى اليوم بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي.

كما نفذ المستوطنون جولات استفزازية في باحات المسجد الأقصى المبارك، وسط محاولاتهم أداء طقوس تلمودية فيه، إلى أن غادروه من باب السلسلة.

وكانت عناصر من شرطة الاحتلال قد اقتحمت صباح اليوم مصلى باب الرحمة في الجهة الشرقية من المسجد الأقصى المبارك، واستولت على قواطع خشبية.

وللمسجد الأقصى المبارك 15 بابا، منها عشرة أبواب مفتوحة وخمسة مغلقة؛ أما المفتوحة فهي: باب الأسباط وباب حطة وباب العتم (وتقع هذه الأبواب الثلاثة على السور الشمالي للمسجد الأقصى) وباب المغاربة وباب الغوانمة وباب الناظر وباب الحديد وباب المطهرة وباب القطانين وباب السلسلة (وهذه الأبواب السبعة تقع على السور الغربي للمسجد)، وكلها مفتوحة وتستعمل من قبل المصلين المسلمين باستثناء باب المغاربة الذي صادرت قوات الاحتلال مفاتيحه عام 1967 ومنعت المسلمين من الدخول منه إلى الأقصى، وأما الأبواب المغلقة فهي: الباب الثلاثي والباب المزدوج والباب المفرد وباب الرحمة وباب الجنائز (وتقع هذه البوابات في السور الجنوبي والسور الشرقي للأقصى).

ويسعى الاحتلال من خلال الاقتحامات شبه اليومية لتقسيم الأقصى زمانيا ومكانيا بين المسلمين واليهود كما فعل في المسجد الإبراهيمي في الخليل جنوب الضفة الغربية؛ ويقصد بالتقسيم الزماني: تقسيم أوقات دخول المسجد الأقصى بين المسلمين واليهود، أما التقسيم المكاني فيقصد به تقسيم مساحة الأقصى بين الجانبين، وهو ما تسعى إسرائيل لفرضه، ويعتبر تعديا على هوية المسجد واستفزازا لمشاعر المسلمين، إلى جانب تدخلها المباشر في إدارة المسجد وعمل الأوقاف الإسلامية.

ويزعم اليهود أن لهم "هيكلا" أو "معبدا" كان موجودا مكان المسجد الأقصى وبناه سيدنا سليمان عليه السلام، لذلك يسعون لإعادة بناء المعبد المزعوم كهدف استراتيجي، من خلال الاقتحامات التي يقومون بها والتي ازدادت وتيرتها.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك