أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، السبت، "بأشد العبارات" الهجمات التي استهدفت السعودية وأسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، معربة عن تضامنها الكامل مع المملكة ودعمها جميع الإجراءات الرامية إلى الحفاظ على أمنها.
وقالت الوزارة، في بيان، إنها تدين "بأشد العبارات الهجمات التي استهدفت السعودية، وطالت مطار الملك خالد الدولي في الرياض، وأسفرت عن استشهاد عدد من المواطنين السعوديين وإصابة العديد من المدنيين".
وأكدت الوزارة "إدانة دولة فلسطين لهذه الهجمات"، معلنة "تضامنها الكامل مع السعودية، ودعمها لكافة الإجراءات التي تتخذها للحفاظ على أمنها وسيادتها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها".
وفي وقت سابق السبت، أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية تعليق العمليات التشغيلية في مطار الملك خالد الدولي مؤقتًا، إثر تعرضه لهجوم أسفر عن إصابات يجري العمل على حصرها.
ولم يحدد بيان الهيئة الجهة المسؤولة عن الهجوم أو طبيعة الأسلحة المستخدمة فيه.
ويأتي هجوم السبت بعد يوم من إعلان الهيئة العامة للطيران المدني السعودية، الجمعة، "مقتل 3 مواطنين وإصابة آخرين جراء هجومين استهدفا، الخميس، مرافق مطار الملك خالد الدولي وطائرة تابعة للخطوط الجوية السعودية".
ولم تحدد الهيئة الجهة المسئولة عن هجومي الخميس، غير أن جماعة الحوثي أعلنت، مساء اليوم ذاته، تنفيذ هجمات بصواريخ باليستية ومجنحة استهدفت مطار الملك خالد الدولي بالرياض، ومطار نجران جنوبي المملكة، إضافة إلى قاعدة جوية في محافظة خميس مشيط جنوب غربي البلاد.
وسبقت ذلك هجمات استهدفت مطاري أبها والملك خالد الدوليين، الثلاثاء والأربعاء، وأسفرت، وفق السلطات السعودية، عن "مقتل 3 مقيمين من الجنسيات المغربية والجزائرية والسودانية، وإصابة 36 شخصًا".
وتأتي هذه التطورات في ظل تصعيد عسكري بدأ في يوليو 2026، ويُعد الأوسع منذ فترة الهدوء النسبي التي أعقبت هدنة بين الحكومة اليمنية وجماعة الحوثي، بدأت في أبريل 2022.