قالت رئيسة وزراء الدنمارك، مته فريدريكسن، إن بلادها ستضطر على الأرجح إلى تمديد جوانب من الإغلاق الصحي، الذي كان من المقرر في البداية أن ينتهي في غضون أسبوع واحد، لأن السلالة الجديدة للفيروس تنتشر بسرعة.
وأضافت فريدريكسن، في ساعة متأخرة من ليل الأحد: "يجب أن نعد أنفسنا لموقف يتعين علينا فيه إطالة بعض القيود .. للأسف، تشير الأمور إلى أن المسألة ستستغرق وقتا أطول قليلا".
وأعلنت الدنمارك إغلاق المتاجر والمدارس حتى 17 يناير وخفضت سقف التجمعات العامة إلى 5 أشخاص، حسب وكالة بلومبرج للأنباء اليوم الأحد .
كما نصحت البلاد مواطنيها بالامتناع عن السفر للخارج.
وبلغت تكلفة عمليات الإغلاق المفروضة حتى الآن في الدنمارك 88 مليار دولار، وفقا لحسابات كلية كوبنهاجن للأعمال.