أفاد شادي زلطة المتحدث باسم وزارة التربية والتعليم، بالاتفاق على تطوير المناهج المصرية بمخرجات التعلم اليابانية منذ بدء التعاون المشترك منذ عامين.
ولفت خلال مداخلة هاتفية مع برنامج «كلمة أخيرة»، عبر قناة «on»، اليوم الاثنين، إلى تصنيف اليابان كدولة من أفضل 3 دول على مستوى العالم تميزًا بمنهجي العلوم والرياضيات، معلقًا: «نحط آخر ما توصل إليه العلم في الجانب الياباني في المواد اللي هما متفوقين فيها».
وأشار إلى سعيهم للاستفادة من الخبرات اليابانية ومخرجات التعلم، ووضعها بالمناهج المصرية دون المساس بالهوية الوطنية والثقافة المصرية، معلقًا:«إحنا بنستفيد من خبرات يابانية نطور بيها المناهج اللي عندنا».
وأوضح أن المتغيرات بالمناهج الدارسية لصفوف التعليم الابتدائي، ستمتد لأساليب التدريس نفسها، وشرح الدروس، لإفادة الطلاب بآخر ما توصل إليه العلم بمنهج الرياضيات، بجميع المدارس الحكومية.
وأزضح أنه لن يتم طباعة كتب جديدة، موضحًا أن العام الدراسي الحالي شهد تطوير مناهج الرياضيات للصف الأول الابتدائي، وأنهم يعملون على تطوير الصفيين الثاني والثالث الابتدائي خلال العام الدراسي القادم.
وتابع أن منهج العلوم للصف الرابع والخامس والسادس الابتدائي، سيُطور بالتعاون مع الجانب الياباني بمخرجات التعلم اليابانية، معلقًا: «آخر ما وصل إليه الجانب الياباني في هذه العلوم بيتم وضعها ولكن بالطريقة والأسلوب التي تناسب الطالب المصري».
ونوّه إلى عملهم مع الجانب الياباني أيضًا لتطوير مناهج البكالوريا، في العلوم والرياضيات، مضيفًا أن هذه التحديثات ستطبق بدء من العام الدراسي القادم، والذي يُعتبر التطبيق الأول لنظام البكالوريا المصري.
وذكر زلطة أن نسبة المتمسكين بالثانوية العامة لا تتجاوز الـ5%، فيما اتجه بقية الطلاب لنظام البكالوريا.
وأشار إلى تصريحات محمد عبداللطيف وزير التربية والتعليم، بجلسة مجلس الشيوخ اليوم، بأن البرنامج الحكومي لعام 2030، والموضوعة في 2024، استهدف الوصول لـ100 مدرسة يابانية بحلول 2030.
وأكد تحقيقهم لهذا المستهدف، قائلًا: «هنبدأ مع بداية العام الدراسي الجاي بـ101 مدرسة يابانية»، لافتًا إلى توجيهات القيادة السياسية بتعميم نموذج المدارس المصرية اليابانية، والتوسع فيها وصولًا لـ500 مدرسة بحلول 2030.