تتنافس ثلاث سيدات فى الدائرة الأولى بمحافظة سوهاج، ومقرها مركز وبندر سوهاج، فى صراع كبير من أجل الفوز بأحد المقاعد، وسط 37 مرشحا قويا، وذوى خبرة انتخابية كبيرة وباع طويل فى كيفية إدارة العملية الانتخابية، طامحات فى الفوز وإعادة حقوق المرأة والطفل، بحسب كلامهن، حيث يكثفن علاقتهن مع كبار ورءوس العائلات بقرى ومدينة سوهاج، ويتجولن ليل نهار من أجل الحصول على أصواتهن، وخاصة السيدات، والفوز بالمقعد.
زارت المرشحات منازل السيدات الريفيات على حافة الجبال، ويقمن بأداء واجب العزاء، كما يحاولن الاتفاق مع سيدات ذوى خبرة فى العملية الانتخابية، وكذلك اختيار منهن طالبات الجامعات للدعاية لهن، بالإضافة إلى قيامهن بالاتفاق مع العديد من سيارات الأجرة للتجول داخل قرى ومدينة سوهاج من أجل كسب ثقة أبناء الدائرة، للإطاحة برموز الحزب الوطنى المنحل والمرشحين الآخرين.
من أبرز المرشحات سامية الشيبانى، مرشحة حزب الصرح الديمقراطى، حيث بدأت الدعاية الانتخابية منذ أن كانت أمينة حزب المرأة لحزب الوفد، قبل تقديم، وتتمتع الشيبانى بعلاقات جيدة مع كبار العائلات بالدائرة، نظرا لأنها من عائلة برلمانية.
كما تخوض المعركة سلوى طرخان، وسبق لها الترشح أكثر من مرة ولم يحالفها الحظ، وتتمتع أيضا بعلاقات طيبة مع رءوس العائلات، فيما تدخل إلى السباق سميرة إبراهيم محمود، التى تخوض الانتخابات لأول مرة.
المرشحات الثلاث يواجهن معركة شرسة وصعبة للغاية، أمام 37 رجلا، من بينهم 6 أعضاء سابقين بمجلس الشعب، وذو ثقل سياسى كبير، وعلى رأسهم اللواء حازم حمادى، عضو مجلس الشعب لثلاث دورات متتالية، والدكتور محمد فقير وصلاح العمدة وزرق زغلول وعلاء مازن ومازن أبوالنور، بالإضافة إلى اللواء ممدوح مقلد مدير أمن المنيا السابق، الذى يسعى لعودة كرسى العائلة الغائب منذ أكثر من 20 سنة.