أعلنت منظمة الهجرة الدولية، الاثنين، نزوح أكثر من 8 آلاف شخص في يوم واحد من ولاية شمال دارفور غربي السودان، جراء تفاقم انعدام الأمن نتيجة استمرار عمليات عسكرية بالمنطقة.
وذكرت المنظمة، في بيان، أن فرق رصد النزوح الميداني قدرت نزوح 8 آلاف و125 شخصا من 13 قرية متفرقة في محلية (محافظة) كرنوي بولاية شمال دارفور، وذلك يوم 9 يناير الجاري "جراء تفاقم انعدام الأمن بسبب العمليات العسكرية" في المنطقة.
وأوضحت أن النزوح جرى من القرى إلى مناطق أخرى داخل "كرنوي" وعبر حدود السودان الغربية إلى تشاد، موضحة أن الوضع في الولاية "لا يزال متوترا ومتقلبا".
وفي وقت سابق الاثنين، أعلنت القوة المشتركة للحركات المسلحة في السودان الموالية للجيش، مقتل 19 شخصا بهجوم بري واسع شنته قوات "الدعم السريع" على منطقة جرجيرة بشمال دارفور، مشيرة إلى تمكنها من إحباط الهجوم.
ولم يصدر تعليق فوري من "الدعم السريع"، بشأن إعلان القوة المشتركة، لكنها ادعت، السبت، عبر مقاطع فيديو بثتها على منصة "تلغرام" سيطرتها على منطقة "جرجيرة".
وتسيطر "الدعم السريع" كل مراكز ولايات إقليم دارفور الخمس غربا، من أصل 18 ولاية بعموم البلاد، بينما يسيطر الجيش على أغلب مناطق الولايات الـ13 المتبقية بالجنوب والشمال والشرق والوسط، وبينها العاصمة الخرطوم.
ويشكل إقليم دارفور نحو خمس مساحة السودان البالغة أكثر من مليون و800 ألف كيلومتر مربع، غير أن معظم السودانيين البالغ عددهم 50 مليونا يسكنون في مناطق سيطرة الجيش.
ومنذ أبريل 2023، تحارب قوات الدعم السريع الجيش السوداني بسبب خلاف بشأن دمج الأولى بالمؤسسة العسكرية، ما تسبب بمجاعة ضمن إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية بالعالم، فضلا عن مقتل عشرات آلاف السودانيين ونزوح 13 مليون شخص.