خبراء حقوقيون بالأمم المتحدة: مستقبل قاتم ينتظر أفغانستان حال عدم وقف تدهور حقوق الإنسان - بوابة الشروق
الثلاثاء 27 سبتمبر 2022 12:44 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

إلى أي مدى راض عن تعاقد الأهلي مع السويسري مارسيل كولر؟

خبراء حقوقيون بالأمم المتحدة: مستقبل قاتم ينتظر أفغانستان حال عدم وقف تدهور حقوق الإنسان

أ ش أ
نشر في: الجمعة 12 أغسطس 2022 - 7:44 م | آخر تحديث: الجمعة 12 أغسطس 2022 - 7:44 م

قال خبراء أمميون لحقوق الانسان، إن مستقبل أفغانستان قاتم إذا لم يتم بذل المزيد لعكس اتجاه تدهور حقوق الانسان هناك خاصة بالنسبة للنساء والفتيات، مطالبين المجتمع الدولي تكثيف جهوده بشكل كبير لحث سلطات الأمر الواقع في أفغانستان على الالتزام بمبادئ حقوق الانسان الأساسية.

وذكر تقرير للخبراء الأمميين أنه سيتم الحكم على المجتمع الدولي بناء على الأفعال والثبات والاستعداد لجعل الكلمات حول الحقوق لها معنى في هذه اللحظة الحاسمة وأكد الخبراء ان طالبان وبعد عام من تعهدها بالوفاء بالعديد من الالتزامات لدعم حقوق الانسان الا انها لم تفشل في الوفاء بوعودها فحسب بل انها تراجعت أيضا عن الكثير من التقدم الذي تم احرازه في العقدين الماضيين.

وأضاف البيان أنه إلى جانب تدهور أوضاع حقوق الإنسان في أفغانستان فإن الأزمة الإنسانية والاقتصادية التي تسببت بالفعل في أضرار جسيمة للملايين لم تنحسر ومن المتوقع أن تتفاقم بشكل جزئي بسبب توقف المساعدة الإنمائية الدولية وتجميد الأصول الأفغانية في الخارج.

وبدورها، ذكرت منظمة "صحفيون بلا حدود" أن أفغانستان فقدت قرابة 60% من صحفييها وحوالي 40% من وسائلها الإعلامية منذ استيلاء حركة طالبان على السلطة يوم 15 أغسطس من العام الماضي.

وأعربت المنظمة -في تقرير جديد لها نشر اليوم- عن شعورها بالقلق إزاء وضع الصحفيين في أفغانستان، وأوضحت أنها أجرت استطلاعا بشأن حالة الصحافة منذ استيلاء حركة طالبان على السلطة هناك يوم 15 أغسطس عام 2021 أظهر أن أفغانستان فقدت 59ر39% من وسائلها الإعلامية و68ر59% من صحفييها خاصة الصحفيات اللاتي يعاني ثلاثة أرباعهن من البطالة ولم يعد لهن وجود في 11 إقليميا من الأقاليم الأفغانية، مشيرة إلى أن كل ذلك يحدث وسط أزمة اقتصادية عميقة وإجراءات صارمة لكبح حرية الصحافة.

وأكدت منظمة "صحفيون بلا حدود" في تقريرها، أن الصحافة في أفغانستان تتعرض لحملة كبح شديدة أدت إلى انخفاض عدد الصحفيين ووسائل الإعلام.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك