حتى لا ننسى الأرض المحتلة عليك قراءة تلك الكتب: الهوية الفلسطينية معركة الوعى العربى ضد إسرائيل - بوابة الشروق
الأربعاء 25 مايو 2022 2:55 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد طلب النادي الأهلي بإعادة مباراته أمام البنك الأهلي في الدوري العام؟

حتى لا ننسى الأرض المحتلة عليك قراءة تلك الكتب: الهوية الفلسطينية معركة الوعى العربى ضد إسرائيل

عبدالله محمد
نشر في: الجمعة 13 مايو 2022 - 7:32 م | آخر تحديث: السبت 14 مايو 2022 - 2:25 م

معاناة كاملة فى فلسطين المحتلة، احتلال إسرائيلى للأرض يصاحبه الكثير من حالات الحزن آخرها اغتيال المراسلة الصحفية شيرين أبو عاقلة متأثرة بنيران المحتل الإسرائيلى الغاصب للأرض فى الضفة الغربية، بالتوازى مع ذلك يحارب الفلسطينيون والعرب جميعا فى قضية وعى بالقضية الفلسطينية. ومن هنا ننشر بعض الأعمال الأدبية التى تحدثت عن الأرض وهويتها وقامت بدور فاعل فى تثقيف النشء لمعرفة أهمية القضية الفلسطينية وكيف هى قضية إنسانية ضد الاحتلال وطمس الهوية الفلسطينية:
ــ رأيتُ رام الله ــ مريد البرغوثى
هى رواية سيرة ذاتية، يتعرَّض فيها الكاتب لحالتى المنفى والعودة إلى الوطن، الأولى تعرِضُ المشاعر والآلام الشخصيّة التى يعيشُها الفلسطينى مغتربًا عن وطنه، والثانية تعرض رحلة العودة، ومرحلة العبور، والمعاناة المتمثلة بالسّيطرة الإسرائيلية على الحياة اليوميّة الفلسطينيّة.


ــ زمن الخيول البيضاء ــ إبراهيم نصر الله
«إذا خسر اليهود فإنهم سيعودون إلى البلاد التى أتوا منها، أما إذا خسرنا نحن، فسنخسر كل شىء».
الرواية الأشهر لكاتبها إبراهيم نصر الله، وهى رواية من سلسلة «الملهاة الفلسطينيّة» المكوّنة من روايات سبعٍ تروى قصصًا مختلفة، وفى كلٍ منها يكتب إبراهيم نصر الله جزءًا من التاريخ الفلسطينى.


ــ عائد إلى حيفا ــ غسان كنفانى
هى أيضًا الرواية الأشهر لكاتبها الشهيد غسان كنفانى، وقد أمست إحدى الروايات المؤسِّسة فى الأدب الفلسطينى فى نظر الكثيرين، ويمكن تسميتُها بالكلاسيكيّة الفلسطينيّة إذا صحّ الوصف. تحوّلت الرواية إلى أعمال دراميّة مباشرة وغير مباشرة، واستُوحيت مرارًا على شاشة السينما وحتى فى كتابات كُتّابٍ لاحقين على كنفانى.

ــ المتشائل ــ إميل حبيبى
اسمُها أيضًا، الوقائع الغريبة فى اختفاء سعيد أبى النحس المتشائل. كلاسيكيّة أخرى من كلاسيكيات الأدب الفلسطينى والرواية الفلسطينيّة تحديدًا، وهى أيضًا أشهرُ ما كتب إميل حبيبى. تدور أحداث الرواية خلال مرحلة الحكم العسكرى الذى فُرِضَ على الفلسطينيين فى الداخل المحتلّ. حبيبى يخلقُ من خلال هذه الرواية كلمة هى مزجٌ بين المُتفائل والمتشائم، وهى «المتشائل»، لوصفِ حالة الفُصامِ التى يعانيها بطل الرواية على مدى صفحاتها.


ــ الضوء الأزرق ــ حسين البرغوثى
ليس مجرّد كتابٍ هو الأشهرُ مما كتَب حُسين البرغوثى، بل قد يكون الكتابُ الفلسطينى الأشدُّ شهرةً وتأثيرًا فى السرد الفلسطينى. صدر عن بيت الشعر الفلسطينى عام 2001، وهو مزيجٌ بين سيرة ذاتية وبين خيالٍ روائى، يروى فيه حسين البرغوثى سيرة حياته فى مدينة سياتل الأمريكيّة، بأسلوبٍ سردى غريبٍ، صوفى تأمُّلى، فيه يمزجُ تجاربه الداخليّة والخارجيّة مع الأصدقاء وأمكنة سياتل، ويرويه بلغّة قالَ عنها درويش وعن الكتاب: «إنه كتاب فريد من نوعه فى الكتابة العربيّة، ولعله أجمل إنجازات النثر فى الأدب الفلسطينى».


ــ جنة ونار ليحيى يخلف
يعبر معنا القاص بشاعرية عبر خيوط سردية مؤكدا شجاعة المرأة الفلسطينية ويوصلنا إلى مادة معرفية يصح أن تختصر وتكون مادة تعليمية، فهى تتكون من معارف متعددة حول الانثروبولوجيا وجغرافيا المكان وذاكرة التاريخ التراثية وكمية دسامة المعلومات التاريخية الموزعة فى الرواية بشكل زمنى متراص بحرفة رفيعة تميز بها الكاتب يحيى يخلف فهى رحلة معرفية ممتعه للقارئ ومادة ثقافية حول فلسطين فهى الكتاب العصرى لكل شاب عليه العودة إليه لمعرفة المزيد، ولعلنا نشير إلى أن الكاتب قد خط هذا المشروع حول الهوية فى ثلاث روايات أخرى لعل يسعنا المجال فيما بعد لتقديمها للقارئ، وهى «بحيرة وراء الريح»، و«ماء السماء»، و«نهر يستحم فى البحيرة» فهو كاتب يسعى لحلم التغيير.


ــ «معنى النكبة» لقسطنطين زريق
هو من أوائل الكتب التى بحثت فى أسباب النكبة، لو أردنا أن نتعمق حول ما كتب فى الموجة الأولى التى أعقبت هزيمة 1948 لوجدنا أن المفكر قسطنطين زريق كان أول كاتب عربى التفت إلى ضرورة تشخيص أسباب الهزيمة، ‏فأصدر كتابه «معنى النكبة» الذى كان علامة على موجة النقد الذاتى التى أعقبت الهزيمة وقد صدر فى بيروت عام ‏1948. وقد أعاد مركز دراسات الوحدة العربية طباعته لاحقا. ‏
وتكمن أهمية الكتاب فى أنه لم يقف عند الأسباب العسكرية وحدها‏، كما أنه لم يقنع بالتأكيد التقليدى على دور الاستعمار‏، لكنه تطرق إلى الأسباب الحضارية والاجتماعية والسياسية‏.


ــ الطنطورية رواية للأديبة المصرية رضوى عاشور
صدرت سنة 2010، عن دار الشروق. وتسرد الرواية سيرة متخيلة لعائلة فلسطينية، منتسبة إلى قرية الطنطورة، بين سنتى 1947 و 2000، تم اقتلاعها من أرضها بعد اجتياح العصابات الصهيونية للقرية، لتعيش تجارب اللجوء فى لبنان والإمارات ومصر.


- أعراس آمنة - إبراهيم نصر الله

رواية لإبراهيم نصر الله، صدرت عام 2004، تناقش الواقع الفلسطيني لا من المنظور السياسي، بل الإجتماعي فقط، تركز على جانب مختلف في القضية الفلسطينية، حيث تظهر مدى قوة الشعب الفلسطيني ، وكيفية تحمله لكل هذه المآسي بصبر وجلد لا يفنيان.

 

أم سعد - غسان كنفاني

هذه الرواية تمثل حياة كل ام فلسطينية ،والابن سعد هو كل طفل فلسطينى كبر على عجل من أجل قضية تنتظره، وسلاح يشتهي ان تحمله أكتافه. تدور أحداث الرواية حول إمرأة تدعى “ام سعد” تعيش في المخيم 20 عاماً، وتعاني هى وابنها من ظلم الاحتلال، والذي سيسجن في نهاية الأمر ، الرواية مأساوية كواقعنا، اسلوب غسان كنفاني ليس بحاجة لإطراء ومدح، سيرته تتكفل بذلك!.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك