احتجز جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي"الشاباك" نائب الأمين العام للأمم المتحدة لشئون السلامة والأمن، جيل ميشو، خلال وجوده في مطار اللد أمس الأول، على خلفية زيارة سابقة أجراها إلى قطاع غزة.
وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية إن جيل ميشو، احتُجز عند دخوله إلى إسرائيل خلال فحص أمني من قبل "الشاباك"، وذلك على ما يبدو بسبب زيارة سابقة له إلى غزة.
وأضافت أنه بحسب مصادر إسرائيلية، فإن الحادث والذي تسبب في حرج بالغ لإسرائيل وقع نتيجة خطأ في تحديد الهوية، وتم الإفراج عن المسئول الأممي بعد وقت قصير، وفقا لموقع "آمد للإعلام" الفلسطيني.
وكشفت الصحيفة أنه خلال الفحص، تم أخذ جوازي السفر الخاصين بنائب الأمين العام والذي يحمل الجنسية الكندية، وتم نقله إلى منطقة انتظار، وهناك، احتُجز لمدة نحو 45 دقيقة، وجرى استجوابه بشأن زيارة رسمية إلى غزة تعود إلى أغسطس الماضي، كانت قد نُفذت بالتنسيق مع إسرائيل.
ووصف ميشو ما تعرض له بأنه إجراء غير مسبوق بحق مسئول رفيع في الأمم المتحدة، مؤكدًا أنه لم يواجه معاملة مماثلة خلال زياراته إلى دول أخرى.
وفي أعقاب الواقعة، قرر المسئول الأممي إلغاء لقاءاته الرسمية داخل إسرائيل، في خطوة تعكس حالة الاستياء من التعامل معه، وسط تصاعد الانتقادات الدولية الموجهة لإسرائيل بشأن تعاملها مع المؤسسات الأممية العاملة في الأراضي الفلسطينية، خاصة في ظل الحرب المستمرة على قطاع غزة.