دراسة أمريكية: قلة النوم أثناء الليل تؤثر في حياة الأطفال العاطفية - بوابة الشروق
الأربعاء 5 أغسطس 2020 6:33 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع احتواء أزمة كورونا في المنطقة والعالم قريبا؟

دراسة أمريكية: قلة النوم أثناء الليل تؤثر في حياة الأطفال العاطفية

سارة النواوي:
نشر في: الإثنين 13 يوليه 2020 - 9:40 م | آخر تحديث: الإثنين 13 يوليه 2020 - 9:40 م

في دراسة حديثة نُشرت في مجلة علم نفس الأطفال والطب النفسي، قالت كانديس ألفانو، أستاذة علم النفس في جامعة هيوستن بالولايات المتحدة الأمريكية، إن هناك دراسة حديثة أظهرت أن النوم الليلي غير الكافي يغير عدة جوانب للصحة العاطفية لدى الأطفال.

وعلى الرغم من أن الكثير من الأبحاث تربط قلة النوم بالصحة العاطفية السيئة، إلا أن الدراسات التجريبية في الأطفال نادرة، حيث أجرت ألفانو وفريقها الدراسة على 53 طفلاً تتراوح أعمارهم بين 7 و11 عامًا لمراقبة سلوكهم في النوم على مدار أكثر من أسبوع، وكان هناك تقييمًا عاطفيًا في المختبر مرتين، مرة بعد ليلة من النوم الصحي ومرة أخرى بعد ليلتين، حيث تم تقييد نومهم لعدة ساعات، وفقا لموقع "ساينس دايلي" الأمريكي.

تقول ألفانو: "بعد تقييد النوم لاحظنا تغيرات في الطريقة التي يعبر بها الأطفال عن عواطفهم"، مشيرة إلى أن أهم التغييرات كانت استجابة للمنبهات العاطفية الإيجابية وليست السلبية.

وتابعت أن التقييم اعتمد على مشاهدة الأطفال لمجموعة من الصور ومقاطع الأفلام التي تثير المشاعر الإيجابية والسلبية، في حين سجل الباحثون كيف استجاب الأطفال على مستويات متعددة، بالإضافة إلى التصنيفات الشخصية للعاطفة، وجمع الباحثون عدم انتظام ضربات القلب أثناء التنفس، وهو مؤشر لتنظيم العاطفة المرتبط بالقلب إضافة إلى تعبيرات الوجه.

وتضيف ألفانو أن الدراسات التي تستند إلى تقارير ذاتية عن العاطفة مهمة للغاية، لكنها لا تخبرنا كثيرًا عن الآليات المحددة التي يؤدي من خلالها النوم غير الكافي إلى زيادة المخاطر النفسية للأطفال.

وتوضح ألفانو أن قلة النوم قد تؤثر في الحياة الاجتماعية والعاطفية اليومية للأطفال، مردفة أن التعبير عن المشاعر الإيجابية ضرورية لصداقات الأطفال والتفاعلات الاجتماعية الصحية والتكيف الفعال مع البيئة المحيطة، وأن الأطفال الذين ينامون عدد ساعات أقل من المتوسط عادة ما يعانون من مشاكل عاطفية واجتماعية أكثر من غيرهم.

وأشارت إلى أنه من النتائج المهمة الأخرى للدراسة أن تأثير فقدان النوم على العاطفة لم يكن متجانسًا بين جميع الأطفال؛ فبعد تقييد النوم أظهر بعض الأطفال أعراض قلق أكبر من قبل التغييرات الأكثر إثارة في الاستجابة العاطفية، ولذا تؤكد هذه النتائج على الحاجة المحتملة لتقييم عادات النوم الصحية وتحديد أولوياتها لدى الأطفال الضعفاء عاطفيًا.

 

 



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك