قال المهندس خالد سعد، أمين عام رابطة مصنعي السيارات، إن العميل المصري المحرك الأساسي لاستقرار أسعار سوق السيارات، و"رمانة الميزان".
وأضاف خلال تصريحات تلفزيونية عبر "إكسترا نيوز" أن ظاهرة الـ "أوفر برايس" التي يفرضها بعض الموزعين على الأسعار الرسمية للوكلاء ليست سعرا طبيعيا، مطالبا المواطنين بالتمسك بالسعر الرسمي المعلن لمنع اضطراب الأسواق.
ولفت إلى أن أسعار السيارات الجديدة "الزيرو" تبدأ حاليا من 650 ألف جنيه وتصل إلى 900 ألف جنيه للفئة الاقتصادية، التي تستحوذ على نحو 70% من حجم السوق المصري.
ونوه أن الفئات التي تتجاوز الـ 3 مليون جنيه لا يتخطى حجمه الـ 5 % من المستهلكين، مشيرا إلى أن "الأسعار الحالية للسوق أفضل من الأسعار التي كانت موجودة منذ شهر أو شهرين".
وبشأن توقعات انخفاض الأسعار خلال الفترة المقبلة، قال إن استمرار تراجع سعر صرف الدولار سيؤدي إلى تراجع الأسعار، موضحا أن العملة تمثل العامل الأساسي في تكلفة الاستيراد والشحن والجمارك، متابعا: "طالما سعر الصرف في تراجع فنحن في طريقنا لانخفاض الأسعار".
ونصح المستهلكين الذين ليسوا بحاجة إلى الشراء في الوقت الحالي بالعدول عن التكالب على الشراء لضمان هدوء الأسعار، مضيفا أن: "العميل الذي في حاجة إلى شراء سيارة اليوم يشتري لا ينتظر، خاصة أنه لا أحد يستطيع تحديد سعر الصرف بعد أسبوع أو شهر وكم سيكون؟".
ولفت إلى أن السوق يتجه للانتعاش بقدوم شهري يوليو وأغسطس تزامنا مع موسم الصيف وعودة العاملين من الخارج ودخول الجامعات، مشيرا إلى هذا التوقيت يُعد "الفترة الحقيقية للشراء وموسم السيارات".
ونوه أن متوسط سعر السيارات "المستعملة" العادية جدًا يتراوح بين 400 إلى 500 ألف جنيه، مشددا أن حالة المركبة والمواصفات وعدد الكيلومترات المعايير المحددة للقيمة.