اقترح مسؤولو هونج كونج اليوم الأربعاء التوسع في الإشراف على مشروعات صيانة المباني واتخاذ خطوات أكثر صرامة في حالات طوارئ الحريق، بعدما أسفر حريق نشب في نوفمبر عن مقتل 161 شخصا على الأقل وتشريد الآلاف.
وأثار الحريق الذي انتشر في سبعة أبراج في مجمع سكني تساؤلات عن الفساد والإهمال والإشراف الحكومي على مشروعات صيانة المباني بالمدينة، مما يراكم الضغط على إدارة الرئيس التنفيذي لهونج كونج جون لي ونظام حكم "وطنيون فقط" الذي تتبناه بكين في المدينة.
وقال لي في أول اجتماع للمجلس التشريعي المنتخب حديثا إن الحريق كشف الحاجة للإصلاح، وتعهد بأن التحقيق الذي تجريه وكالات إنفاذ القانون سيكون شاملا.
أحدوقال لي: "سنسعى لتحقيق المساءلة بعدالة واتخاذ الإجراءات التأديبية بناء على الوقائع، ضد أي يجب أن يتحمل المسؤولية".