أكدت الإدارة المركزية للسياحة والمصايف بالإسكندرية، أن منطقة بحري عادت لتتصدر المشهد السياحي والثقافي بالمدينة، بالتزامن مع الاهتمام الكبير الذي حظيت به الإسكندرية خلال زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الأخيرة، والتي أعادت تسليط الضوء على الطابع التاريخي والتراثي الفريد لعروس البحر المتوسط.
وأوضحت الإدارة، في بيان اليوم الخميس، أن منطقة بحري تمثل القلب الحقيقي للإسكندرية القديمة، بما تضمه من شوارع تراثية ومبانٍ تاريخية ومشهد بحري يعكس روح المدينة التي طالما ارتبطت بالتنوع الثقافي والانفتاح على حضارات البحر المتوسط.
وأضافت أن بحري الواقعة في أقصى لسان الإسكندرية المطل على البحر، تضم عددًا من أبرز المناطق التاريخية مثل الأنفوشي والجمرك والسيالة، بجانب معالم بارزة يأتي في مقدمتها قلعة قايتباي ومسجد المرسي أبو العباس؛ ما يجعلها واحدة من أهم المقاصد السياحية والتراثية بالمدينة.
وأشارت الإدارة المركزية للسياحة والمصايف، إلى أن الزيارة الأخيرة للرئيس الفرنسي أعادت الاهتمام الدولي بالإسكندرية كمركز حضاري وتاريخي يمتلك طابعًا فريدًا، خاصة في المناطق التي لا تزال تحتفظ بروح المدينة القديمة، وفي مقدمتها بحري التي ارتبطت عبر تاريخها بحياة الصيادين والبحارة وأسواق الأسماك والموانئ القديمة.
وأكدت أن بحري تمثل نموذجًا حيًا للتنوع الثقافي الذي عرفت به الإسكندرية، إذ شهدت عبر عقود طويلة تواجد جاليات متعددة من اليونانيين والإيطاليين وغيرهم؛ ما انعكس على طبيعة الحياة اليومية والعادات والمأكولات الشعبية التي تشتهر بها المنطقة، خاصة أطباق الأسماك والصيادية والسردين والفسيخ.
ولفتت الإدارة المركزية للسياحة والمصايف، إلى أن المنطقة ظلت دائمًا مصدر إلهام للأعمال السينمائية والدرامية التي وثقت ملامح الإسكندرية الأصلية، بما تحمله من شوارع ضيقة وبنايات قديمة وأجواء بحرية مميزة.
واختتمت الإدارة، أن بحري تظل واحدة من أهم المناطق التي تعكس الهوية الحقيقية للإسكندرية، وتمنح زائريها تجربة تجمع بين التاريخ والتراث وروح البحر المتوسط، في وقت تتواصل فيه الجهود لإبراز المقومات السياحية والثقافية للمدينة أمام العالم.