دراسة: الفشل المبكر في حياتك المهنية قد يجعلك أكثر نجاحا في المستقبل - بوابة الشروق
الجمعة 14 أغسطس 2020 6:40 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع احتواء أزمة كورونا في المنطقة والعالم قريبا؟

دراسة: الفشل المبكر في حياتك المهنية قد يجعلك أكثر نجاحا في المستقبل

إسماعيل إبراهيم
نشر في: الثلاثاء 14 يوليه 2020 - 10:44 ص | آخر تحديث: الثلاثاء 14 يوليه 2020 - 10:44 ص

الفشل في مجال العمل قد يكون أمرا شائعا وصعبا غالبًا في بداية المشوار المهني وهذا ما يرى في مقابلات العمل.

ووفقًا لدراسة جديدة من كلية كيلوج للإدارة في جامعة نورث وسترن الأمريكية، يمكن لتجاربك الفاشلة السابقة أن تجعلك تتوقع نجاحك المهني على المدى الطويل.

قام الباحثون بتحليل البيانات الصادرة من العلماء الذين تقدموا بطلبات للحصول على منح من المعاهد الأمريكية للصحة في وقت مبكر من حياتهم المهنية (بين 1999 و 2005).

وقد أخذوا في عين الاعتبار كل من تلقى موافقة على بحثة، وكل من لم تنجح مشاريعهم؛ ثم تتبعوا عدد الأبحاث التي تابع هؤلاء العلماء إجراءها لنشرها على مدى العقد التالي، وحسبوا عدد المرات التي تم الاستشهاد بهذه الدراسات في أبحاث أخرى لقياس مدى نجاح أبحاثهم.

كانت النتائج أن يقدم الباحثين من المجموعة الفاشلة ورقة "ناجحة" أعلى بنسبة 6.1٪ من أولئك أعضاء المجموعة الناجحة في البداية.

ويقول داشون وانج، مؤلف الدراسة والأستاذ المساعد في كلية كيلوج لموقع "سي إن بي سي" الأمريكي: "إن أولئك الذين فاتتهم الفرصة ولكنهم استمروا حتى النهاية حققوا أداء أفضل من أولئك الذين حققوا نجاحًا فوريًا في البداية".

واستخرج وانج عددا من النظريات في نتائج أبحاثه وأكد إن اثنتين من النظريات التي تم اختبارها هي الأقوى:
أولا يشتبه وانغ في أن الفشل قد يكون لديه حصى أكبر أو بذل جهد أكبر من الأشخاص الذين يصعدون إلى القمة.

وقال وانج إن الفرضية الأخرى الأكثر منطقية هي أن العلماء الذين حازوا على منحهم الأولية (الناجحين) كان عليهم متابعة أبحاثهم، والتي ربما أعاقت نمو حياتهم المهنية، في حين أن أولئك في فئة الذين فشلوا في البداية أقرب ما يمكن أن يفكروا بشجاعة أكبر، وهو ما أجبرهم على متابعة المزيد من الأبحاث الجديدة.

وأكد وانج "لا أحد محصن ضد الفشل الأشياء لا تسير دائمًا بالطريقة التي تريدها، وإذا استطعت المثابرة في مواجهة الفشل، فهناك دليل ملموس على أنه سيؤتي ثماره".

أما بالنسبة لأولئك الذين حققوا نجاحًا في بداية حياتهم المهنية، يقول وانج "هذا يجب أن يكون دعوة للاستيقاظ. إذا أصبحت راضيًا، فقد ينتهي به الحال عاجلا أم آجلا بأن تكون أسوأ من أولئك الذين لم ينجحوا في المرة الأولى".

وبشكل عام، يمكن أن تساعد هذه النتائج الأشخاص الذين يوظفون وينظرون بيأس في السير الذاتية أو ملفات تعريف لعديد من المحترفين، حيث يضيف الدكتور وانج "تتكون هذه السير من قصص ناجحة، كانت هناك مناقشات أن بعضها بدأت تجربة الفشل، هذه النتيجة تجعلنا أكثر جدية حول أفضل طريقة لتوضيح الفشل في التجربة الناجحة النموذجية."



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك