قال الإعلامي جمال الشاعر، إن المزاج العام للمصريين شهد تغيرا تجاه "برامج زمان" التي لم تعد مناسبة في الوقت الحالي؛ نتيجة لظهور "الإعلام الرقمي" المتمثل في الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي، مستشهدا بالمثل الإنجليزي الشهير "الفيل في الغرفة".
وأشار خلال تصريحات تلفزيونية ببرنامج "المصري أفندي" مع الإعلامي محمد علي خير، إلى أن نجاح برنامج "الجائزة الكبرى" اعتمد بشكل أساسي على لغة الحوار "الديالوج" وليس "المونولوج" أو الخطبة الجاهزة.
وأوضح أن العمل كان يقوم على التفاعل المباشر بين المذيع والجمهور، لافتا إلى أن البرنامج تبنى إيقاعا سريعا بين 15 إلى 25 دقيقة بحد أقصى.
ونوه أن هذه الروح الحوارية لم تكن متوفرة في الثقافة الدينية، التي كانت تعتمد على تصدر "الشيخ" للمشهد لإلقاء الدروس وسط صمت المتابعين.
وأضاف أن "البطل" في التجربة كان الشارع المصري، والقوة في إجابات وتفاعل المواطنين، مشيرا إلى أن فريق العمل كان يتحرى الدقة الكاملة لضمان عفوية اللقاءات ومنع ظهور أي مشاهد مفتعلة.
وأعرب عن مفاجأته من حجم "الثقافة الدينية" التي يمتلكها الشعب المصري بالفطرة والعفوية، مشيرا إلى اختيار البرامج نماذج عشوائية من المواطنين في الشوارع دون سابق معرفة بمستواهم الدراسي أو الثقافي.