«البحث العلمي»: أمراض الرئة تصيب 3.3% من الشعب المصري - بوابة الشروق
الثلاثاء 26 أكتوبر 2021 6:38 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما تقييمك لانطلاقة الأندية المصرية في بطولتي دوري أبطال إفريقيا والكونفدرالية؟


«البحث العلمي»: أمراض الرئة تصيب 3.3% من الشعب المصري

وضع مريض على جهاز تنفس صناعي
وضع مريض على جهاز تنفس صناعي
القاهرة – أ ش أ
نشر في: الخميس 15 يناير 2015 - 1:33 م | آخر تحديث: الخميس 15 يناير 2015 - 1:33 م

كشف الدكتور محمود صقر، رئيس أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، أن أمراض الرئة من الأمراض التي يعاني منها الشعب المصري، والسدة الرئوية التي تحدث نتيجة لضيق مجرى الهواء، أحد أكثر أمراض الجهاز التنفسي المزمنة انتشارًا، وفقًا لتقرير منظمة الصحة العالمية.

مشيرًا إلى أن مرض السدة الرئوية يُعد من ثالث المسببات للوفاة في البلاد متوسطة الدخل، ويصيب في مصر 3.3% من السكان.

جاء ذلك خلال أعمال الندوة التثقيفية حول "الأمراض الصدرية المزمنة.. مرض الإنسداد الهوائي الشعبي المزمن" التي نظمها مجلس العلوم الطبية والتغذية التابع للأكاديمية بقاعة الاجتماعات بدار الضيافة بجامعة عين شمس، وتهدف إلى التعريف بـ(السدة الرئوية) وأثر المرض كمشكلة صحية ناجمة على ارتفاع نسبة الإعاقة بين المرضى المصابين، مما يؤدي إلى نسبة وفيات عالية.

وقال صقر، إن "10% يعانون من أعراض مبكرة لمرض السدة الرئوية ومرشحون لإضافتهم إلي نسبة المرضى" مشيرًا إلى أن هذا المرض يؤثر بالسلب على5 % من المرضى سواء من ناحية أداء نشاطهم الطبيعي وممارسة الرياضة والواجبات المنزلية.

وأضاف أن 40% من المرضى غير مدركين لخطورة التدخين كمسبب رئيس لإصابتهم بمرض السدة الرئوية، إلى جانب التلوث البيئي والمعيشي نتيجة الاعتماد على مواقد الكيروسين والتدفئة بالفحم في الأماكن المغلقة، وهي أسباب منتشرة في المجتمع المصري.

من جانبه، أشار الدكتور إبرإهيم بدران، مقرر مجلس العلوم الطبية والتغذية بالأكاديمية، أن هناك عدة تغييرات تصيب مريض السدة الرئوية من أهمها وجود انسداد فى سريان الهواء من الشعب الهوائية، وتكمن خطورة هذا الانسداد في عدم استجابته للعلاج الموسع للشعب إلا بدرجات ضعيفة، كما أن هؤلاء المرضى يعانون من انخفاض نسبه الأكسجين بالجسم بصورة شديدة وارتفاع نسبه ثاني أكسيد الكربون، نتيجة نقصان كفاءة الجهاز التنفسي عند المصابين بالسدة الرئوية، ويصاب المريض بمضاعفات عديدة من أهمها تضخم وهبوط وظائف القلب، بسبب نقص كميات الأكسجين بالجسم وتضخم الرئة.

وأوضح أن المشاهدات للمرضى والأبحاث قد أكدت أنهم يعانون من نقص في الوزن وضعف فى العضلات وعدم القدرة على القيام بأي مجهود، وفي حالات المرض المتأخر قد يتسبب المرض فى حدوث العجز شبه الكامل نتيجة لفشل الجهاز التنفسي، مما يستلزم الدخول إلى أقسام الرعاية المركزة واستخدام جهاز التنفس الصناعي.

وأضاف أن السعال وإفراز البلغم وضيق التنفس أو الإحساس بالإرهاق العام هى أعراض شائعة لمرض السدة الرئوية المزمن، مشيرًا إلى أن الالتهاب الشعبي المزمن يمثل حوالي 85% من حالات مرض السدة الرئوية المزمن على مستوى العالم.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك