الشخصية القبطية في الأدب المصري.. كتاب جديد للدكتورة نيفين مسعد بمعرض الكتاب - بوابة الشروق
الأربعاء 28 يناير 2026 10:22 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد استمرار حسام حسن في الإدارة الفنية للمنتخب؟

الشخصية القبطية في الأدب المصري.. كتاب جديد للدكتورة نيفين مسعد بمعرض الكتاب

محمود عماد
نشر في: الخميس 15 يناير 2026 - 5:21 م | آخر تحديث: الخميس 15 يناير 2026 - 5:21 م

أعلنت دار العين للنشر عن إصدارها كتاب "الشخصية القبطية في الأدب المصري" للدكتورة نيفين مسعد؛ وذلك ضمن إصدارات الدار المشاركة في فعاليات معرض القاهرة للكتاب في دورته الـ57.

ويُعد هذا الكتاب أول محاولة منهجية لدراسة تأثير ثورة 25 يناير 2011 على تناول الأدب المصري للشخصية القبطية؛ وذلك من خلال المقارنة بين مجموعة كبيرة من الروايات التي لعبت شخصية قبطية واحدة أو أكثر دور البطولة فيها.

وفي هذا الإطار، يثير الكتاب عددا من التساؤلات حول نظرة المواطن القبطي لذاته، وعلاقته بالكنيسة وبالطوائف المسيحية المختلفة، وتفاعله مع المجتمع ككل، وموقفه من السلطة ومن الانخراط في الحياة السياسية.

ومن خلال الإجابة على هذه التساؤلات، يستخلص الكتاب عددا من الاختلافات بين ماهية الشخصية القبطية في الأدب في فترة ما بعد ثورة يناير مقارنةً بما قبلها.

يجمع الكتاب بين البحث العلمي والتحليل النقدي العميق، ليسلط الضوء على شخصية طالما أثارت التساؤلات في الأدب المصري الحديث، ويغوص الكتاب في دراسة هذه الشخصية عبر حقبة طويلة تمتد من منتصف القرن العشرين وحتى يومنا هذا، مستعرضا أعمالا متنوعة لمؤلفين مسيحيين ومسلمين ومن أجيال مختلفة، ليقدم للقارئ لوحة شاملة عن التحولات الثقافية والاجتماعية التي مر بها المجتمع المصري.

ولا يكتفي الكتاب بسرد الأعمال الأدبية وتحليلها؛ بل يطرح أسئلة جوهرية تُحرك فكر القارئ: هل توجد شخصية مسيحية حقيقية في الأدب؟، كيف تتشكل هويتها؟، هل يقتصر تعريفها على كونها وُلدت لعائلة مسيحية مسجلة رسميا؟، أم أن هناك أبعادا أعمق؟، وكيف تعيش هذه الشخصية في المجتمع؟، وكيف تتفاعل مع التقاليد والاحتفالات والعادات الغذائية والانتماءات الوطنية؟، وما طبيعة العلاقات بين المسيحيين والمسلمين، سواء في الحياة اليومية أو الحب والزواج، أو حتى في الزيجات المختلطة وما يرافقها من تحديات اجتماعية؟، وكيف تتعامل الشخصية مع التعصب أو الإقصاء، هل بالمواجهة أم بالانكماش والخوف؟.

والكتاب ليس مجرد دراسة أدبية، بل تجربة معرفية ثرية تسلط الضوء على قضية حساسة ومهمة في المجتمع، وتجعل القارئ يتأمل الشخصية القبطية في ضوء أبعادها الأدبية والاجتماعية والثقافية، ليكتشف بذلك جوانب لم تكن واضحة من قبل.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك