أفاد مستشفى في العاصمة البرازيلية، برازيليا، اليوم الأحد، بتحسن وظائف الكلى لدى الرئيس البرازيلي السابق جايير بولسونارو، لكنه سيظل في وحدة العناية المركزة بسبب الالتهاب الرئوي.
ووفقا لبيان من أطبائه، فقد تلقى الرئيس السابق البالغ من العمر 70 عاما مزيدا من المضادات الحيوية منذ أمس السبت.
وتم نقل بولسونارو، الذي حكم البلاد بين 2019 و2022، إلى مستشفى دي إف ستار، أمس الأول الجمعة، من السجن الذي يقضي فيه حكما بالسجن لمدة 27 عاما لقيادته محاولة انقلاب في 2023.
ويُذكر أنه تم نقل الرئيس الذي ينتمي للتيار اليميني إلى المستشفى عدة مرات منذ أن تعرض للطعن في فعالية انتخابية قبل انتخابات الرئاسة عام 2018.
وقال المستشفى، الذي استقبل بولسونارو وهو يعاني من حمى شديدة وتعرق وقشعريرة، أن مؤشرات الالتهاب لديه مرتفعة أيضا.
ومن المتوقع أن يخوض ابنه، فلافيو بولسونارو، وهو سيناتور، الانتخابات الرئاسية التي ستجري في وقت لاحق هذا العام ضد الرئيس الحالي لويز إيناسيو لولا دا سيلفا.