دشن الفرنسيون قبل أكثر من عام ونصف أحد أشهر الهاشتاجات عبر تاريخ موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، وهو هاشتاج "Je Suis Charlie"، في أعقاب الهجوم الإرهابي على صحيفة "تشارلي إيبدو"، وحقق الهاشتاج انتشارا واسعا في ساعات قليلة حيث بدأ استخدامه في صباح 7 يناير 2015 ليصل عدد التغريدات التي استخدمت الهاشتاج بحلول منتصف نفس اليوم إلى 3.4 مليون تغريدة بواقع 6.5 ألف مرة في الدقيقة الواحدة، وبعد يومين من الحادث كان الهاشتاج قد استخدم لأكثر من 5 ملايين مرة.
ومع تكرر الحوادث الإرهابية التي تعاني منها المدن الفرنسية ظهر عدد من الهاشتاجات تضامنا مع فرنسا وضحايا الأحداث، لكن يبدو أن الفرنسيين أنهكوا هذه المرة، ليدشنوا "هاشتاج" يعبر عن حالهم مع سقوط أكثر من 80 قتيلا ليلة الاحتفال بالعيد الوطني باسم #JeSuisÉpuisé أو «أنا منهك».
سبق حادث فرنسا هجوم آخر في بغداد قبل أسبوعين راح ضحيته 300 شخص، بعد تفجير عبوة ناسفة في مركز تجاري مزدحم، ويأتي حادث نيس بعد 8 أشهر من هجوم آخر بباريس راح ضحيته 130 شخصا.
وعددت صحيفة «هافنجتون بوست» سلسلة الهاشتاجات التي ظهرت في أعقاب الحوادث الإرهابية، منها: Je Suis Charlie - Je Suis paris - Je Suis orlands - Je Suis Bruxelles - Je Suis Istanbul - Je Suis Baghdad - Je Suis Banladish، وصولا إلى Je Suis Nice، والذي جاء بعده هاشتاج Je Suis Epuise أي "أنا منهك" بعد كل تلك الحوادث الإرهابية.