تجري السلطات الفيدرالية الأمريكية، تحقيقات في رسائل "تحتوي على مواد مشبوهة" أُرسلت بالبريد إلى مكاتب خاصة بالكونجرس والانتخابات في أنحاء الولايات المتحدة، وتحث السلطات الجهات التي تلقت هذه الرسائل على التعامل معها باعتبارها "من المحتمل أن تشكل خطرا."
وتم الكشف لأول مرة عن التحقيق الذي يجريه كل من مكتب التحقيقات الفيدرالي، وخدمة التفتيش البريدي الأمريكية، وشرطة الكابيتول (الكونجرس) الأمريكية، في إخطار صادر عن رئيس الحرس في مجلس الشيوخ حصلت وكالة أسوشيتد برس (أ ب) على نسخة منه اليوم الخميس.
وجاء في الإخطار، الذي أُرسل إلى مكاتب مجلس الشيوخ، أن مسئولي إنفاذ القانون يعملون على اعتراض أي رسائل إضافية، لكن "من المحتمل أن تصل بعض الرسائل إلى وجهاتها."
وبدا أن التهديد في الكونجرس يقتصر على مجلس الشيوخ، وإن كان مجلس النواب يتابع الموقف، وفقا لمصدر مطلع على الأمر، طلب عدم الكشف عن هويته لأنه غير مخول بالتحدث علنا عن التحقيق.
وجاء في بيان لمكتب التحقيقات الفيدرالي أن المكتب وهيئة التفتيش البريدي "يحققان في سلسلة من الرسائل البريدية المشبوهة التي أُرسلت إلى عناوين مختلفة في أنحاء البلاد، من بينها مكاتب وزراء الخارجية في الولايات ومكاتب الانتخابات التابعة لها."
وأضاف البيان أن "بعض الرسائل احتوت على مادة مجهولة، ونعمل بشكل وثيق مع شركائنا في أجهزة إنفاذ القانون للتعامل مع كل واقعة. كما نعمل مع شركائنا لتحديد هوية الشخص أو الأشخاص المسؤولين عن إرسال هذه الرسائل."
وأدى وصول طرود بريدية تحتوي على مادة عبارة عن مسحوق إلى إخلاء مكاتب خاصة بالانتخابات هذا الأسبوع في ولايتين على الأقل، هما لويزيانا وأوكلاهوما.