تعتزم إيران، تحويل مدرسة البنات التي قصفت في اليوم الأول من الحرب إلى متحف يحي ذكرى نحو مئتي ضحية لقوا حتفهم في القصف.
وقالت الحكومة الإيرانية، في بيان اليوم الإثنين: "هذه المدرسة هي شهادة حية على استعداد الأمريكيين لارتكاب جرائم ويجب تسجيلها وتوثيقها لحفظها في ذاكرة الشعب الإيراني التاريخية".
وقُتلت 168 تلميذة على الأقل تتراوح أعمارهن بين 7 و12 عاما، إلى جانب 26 معلما وأربعة آباء في الهجوم الذي وقع في مدينة ميناب بجنوب البلاد في 28 فبراير.
وأشارت تقارير إعلامية مختلفة، إلى أن الولايات المتحدة هي المسؤولة عن الهجوم.
وأفادت نيويورك تايمز وسي.إن.إن نقلا عن مصادر سرية، بأن النتائج الأولية لتحقيق تشير إلى مسؤولية الولايات المتحدة.
ويقال إن الولايات المتحدة استهدفت قاعدة تابعة لفيلق الحرس الثوري الإسلامي الذي كان ينتمي إليه في السابق مبنى المدرسة.
وتردد أن بيانات المواقع القديمة أدت إلى الخطأ الفادح.
ولم تتوفر معلومات أخرى بشأن خطط إقامة المتحف، وسوف يعاد بناء المدرسة في مكان آخر تخليدا لذكرى الضحايا.