الخميس 23 مايو 2019 8:13 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما مدى رضاك عن الدراما الرمضانية للموسم الجاري؟

«شعاع»: 4 عوامل خلف تراجعات السوق


نشر فى : الخميس 16 مايو 2019 - 4:19 م | آخر تحديث : الخميس 16 مايو 2019 - 4:19 م
الاسهم المقومة بالدولار ارتفعت 11.1% منذ بداية العام.
قال عمرو حسين الألفي، مدير قسم البحوث في شركة شعاع للاوراق المالية مصر، إن هناك 4 عوامل وراء تراجعات السوق المصرية الايام الاخيرة، وقد هبطت اليوم وتراجع مؤشرها إي جي إكس 30 بنسبة 1.08%.

وقال في ورقة بحثية، تلقت "الشروق" نسخة منها، "يبدو أن السوق المصرية وحتى الآن تتبع مقولة "بع في مايو واذهب بعيدا".

المؤشر الرئيسي للبورصة إي جي إكس 30 تراجع 4.7 %منذ بداية مايو، ويقلص مكاسبه منذ بداية العام وحتى اليوم لـ9.5 .%، وعلى الرغم من ذلك ففي الجزء الُمقوم بالدولار الأمريكي، ارتفع المؤشر 11.1 % منذ بداية العام وحتى اليوم على خلفية ارتفاع قيمة الجنيه المصري بنسبة 5 %منذ بداية العام.

ورصد الألفي العوامل فيما يلي:

1- الاضطرابات العالمية: ُيخشى أن تؤدي تطورات الحرب التجارية بين الوالايات المتحدة والصين إلى الحد من التجارة العالمية.

وفي الآونة الأخيرة شهدنا ارتفاعا في المخاطر الجيوسياسية، حيث أرسلت الوالايات المتحدة سفينة حربية إلى الشرق الأوسط، كإجراء وقائي من تحرك من جانب إيران.

مثل هذه الأحداث لم تؤثر فقط على السواق الإقليمية، ولكن أيضا على الأسواق العالمية التي جعلت المستثمرين يتجنبون الأصول ذات المخاطر.

2- عدم اليقين على المستوى المحلي: السوق به حالة عدم يقين، وهذا هو ما لدينا حتى الآن، فالعديد من الشركات المملوكة للدولة المدرجة في البورصة المصرية والتي تم تخصيصها في برنامج الطروحات الحكومية، تراجع أداء أسهمها بسبب الافتقار إلى الوضوح وبالتالي الشكوك التي تكتنف
مستقبلها.

على سبيل المثال، شركة مصر لأللومنيوم (EGAL (خريطة طريق واضحة من حيث تكلفة الكهرباء – العنصر الرئيسي في التكاليف بأنشطتها – وكم ستكون خلال العام الحالي، ناهيك عن الاعوام المقبلة. كما أن شركة سيدي كرير للبتروكيماويات (SKPC (تبدأ في مشروع كبير لانتاج
البروبلين والبولي بروبلين، ولكن ليس من الواضح حجم الاموال المطلوبة كجزء من عملية زيادة رأس المال والتي من شأنها أن تخلق قيمة للشركة، ومع ذلك وجد المستثمرون أن مثل هذه الخطوة سلبية على الرغم من أنها ستخلق قيمة للشركة.

3- مديونية الشراء بالهامش: يعتبر الشراء بالهامش سيف ذو حدين، حيث يمكن أن يتحول إلى محرك رئيسي لاداء السوق، خاصة في وقت تكون فيه سيولة التداول منخفضة.

ومع انخفاض أسعار الاسهم، يتم تنفيذ عمليات بيع لتغطية المراكز المفتوحة مما يحفز المزيد من عمليات البيع.

4- الافتقار إلى المحفزات أو المنتجات الجديدة: هناك عاملان ُيمكنهما دفع الاداء والسيولة في السوق على المدى القريب هما: المحفزات) ربما تكون خاصة بشركات معينة (وإدخال منتجات جديدة يمكن أن تحفز التداول.

على سبيل المثال، العمل بنظام البيع على المكشوف أو ما يعرف بـ "الشورت سلنج"، يمكن أن يساعد المستثمرين على تحقيق مكاسب من الأسواق المتراجعة، مما سيخلق قوة شرائية حيث يقوم المستثمرون بتغطية مراكزهم قصيرة الأجل.

البيع على المكشوف يشبه الجانب الاخر من العملة مقابل الشراء بالهامش، الشيء الجيد هو أن البورصة المصرية، حددت مؤخرا قائمة الأوراق المالية التي يمكن بيعها على المكشوف)، وهى 29 ورقة مالية، بالإضافة إلى وثائق صناديق المؤشرات المتداولة(، لتلقي المهمة على عاتق شركات السمسرة لاستيفاء المتطلبات اللازمة.


قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك