الأديبة السمراء «إيفاريستو»: على مسئولى التعليم فى بريطانيا الخجل لانحيازهم للمؤلفين ذوى البشرة البيضاء - بوابة الشروق
الجمعة 23 أكتوبر 2020 4:45 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تساهم تعديلات قانون العقوبات الجديدة لتجريم التنمر في وقف وقائع الإساءة والإهانة في الشارع المصري؟

الأديبة السمراء «إيفاريستو»: على مسئولى التعليم فى بريطانيا الخجل لانحيازهم للمؤلفين ذوى البشرة البيضاء

كتبت ــ منى غنيم:
نشر في: الجمعة 16 أكتوبر 2020 - 9:15 م | آخر تحديث: الجمعة 16 أكتوبر 2020 - 9:15 م

هاجمت المؤلفة البريطانية السمراء الحائزة على جائزة البوكر، برناردين إيفاريستو، نظام التعليم الثانوى فى المملكة المتحدة، ومناهج الـ GCSE التعليمية؛ بسبب عدم احتوائها على أى كتاب قام بتأليفه مؤلف من ذوى البشرة السمراء، واتهمت الأكاديميين بالانحياز للمؤلفين ذوى البشرة البيضاء أو الذكور، وتفضيل أعمالهم على حساب أى خصائص ديموغرافية أخرى، وقالت إنهم يجب أن يشعروا بالخجل مما يفعلوه.
وفى خطاب لاذع خلال محاضرة «زا نيو ستيتسمان/ جولدسميث» التى تنعقد كل عام قبيل الإعلان عن القائمة القصيرة لجائزة «جولدسميث» الأدبية البريطانية، انتقدت «إيفاريستو» كل الأكاديميين الذين لا يزالون يرفضون الانخراط فى المحادثات التقدمية وإعادة تقييم قوائم القراءة الخاصة بهم، قائلة إنهم ينقلون تحيزاتهم إلى الجيل القادم من القراء والمفكرين.
وتابعت: «ربما هؤلاء الأكاديميون ببساطة كسالى عن القراءة، أو ربما لا يحبون إزعاجهم للقيام بالبحث وليس لديهم فضول بشأن الروايات التى تتجاوز معايير اهتماماتهم المعتادة»، نقلا عن صحيفة الجارديان البريطانية.
وكشفت عن أن أكبر جهة مسئولة عن تنظيم وإدارة الامتحانات فى المملكة المتحدة، AQA، لم تخصص قط كتابا واحدا لمؤلف أسمر من بين النصوص المحددة لمناهج الأدب الإنجليزى لنظام الثانوية العامة، وخصصت روايتين فقط لمؤلفين من غير ذوى البشرة البيضاء؛ هما رواية «أنيتا وأنا» للمؤلفة البريطانية من أصول هندية، ميرا سيال، ورواية «لا تدعنى أذهب» للكاتب اليابانى البريطانى إيشيجورو.
وقالت الروائية ــ التى فازت بجائزة البوكر العام الماضى عن روايتها «فتاة، وامرأة، وأخرى» ــ إنها تتحدث «باسم كل الأشخاص الذين لم يعاصروا جميع الروايات المنشورة فى بريطانيا، سواء الروايات التى لا يعلمون عنها شيئا، أو الروايات التى قرأوها وكانت تضج بالنمطية فى كل شىء؛ كتصوير النساء على أنهن ناقصات عقل، ولا تتعدى أهميتهن كونهن أغراضا أو أجسادا من أجل المتعة الجنسية، أو القوالب النمطية لأبناء الطبقة العاملة أو المجرمين على سيبل المثال.
وعددت «إيفاريستو» بعض الأمثلة على الكتب الخاصة بالمؤلفين الملونين والتى يجب ضمها لجميع المناهج الأدبية التعليمية التى تتناول الرواية فى القرن العشرين؛ مثل «عيونهم كانت تراقب الله» من تأليف الأمريكية السمراء، زورا نيل هيرستون، و«أشياء متداعية» بقلم الكاتبة الزيمبابوية تشينوا أتشيبى، و«محبوب» بقلم الأمريكية تونى موريسون، و«ظروف عصبية» بقلم الزيمبابوية تسيتسى دانجاريمبجا، وأضافت: «كيف يمكن ألا تتواجد هذه النصوص الرئيسية جنبا إلى جنب مع النصوص الرئيسية الأخرى فى اللغة الإنجليزية من القرن العشرين»؟



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك